تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدى عقود من الزمن، هيمنت بضع علامات تجارية على تجارة التجزئة في الولايات المتحدة، وبقيت أبرز الشركات في أكثر من عشر فئات ثابتة منذ عام 1923 حتى عام 1983، مثل "كوداك" في فئة الكاميرات، و"جيليت" في فئة شفرات الحلاقة.
ثم أتت شبكة الإنترنت وأتاحت للجميع استخدام الأدوات اللازمة لإنشاء الشركات وتوسيعها. وعلى مدى العقدين التاليين، ظهرت فئة جديدة من الشركات الناشئة. بدءاً من "واربي باركر" (Warby Parker) للنظارات، مروراً بـ "إيفرلين" (Everlane) للألبسة وصولاً إلى "كاسبر" للمفارش و"ذي أونست كومباني" (The Honest Company) لمستلزمات الأطفال ومستحضرات التجميل، حيث تميز هذا الجيل الأول من شركات "التعامل المباشر مع المستهلك" بسلاسل التوريد المستعارة، وبيع التجزئة عبر الإنترنت فقط، والتوزيع المباشر، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى هوية مرئية خاصة للعلامات التجارية تفضل الخطوط البسيطة في الكتابة وألوان الباستيل الهادئة والشعارات القابلة للتغيير التي أمكن تكييفها بسهولة مع مجموعة من الوسائط الرقمية (فيما يسمى "الترويج المتأني للعلامة التجارية" الذي نشهد انتشاره الواسع اليوم).
كانت نهضة الشركات الناشئة التي تعمل وفق نموذج التعامل المباشر مع المستهلك مدعومة ببيئة تميزت بوفرة رؤوس الأموال المغامرة (أو ما تسمى برؤوس الأموال الجريئة) وضآلة المنافسة، والأهم هو المضاربة الإعلانية (ما يعرف باسم "الأربيتراج" arbitrage)

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022