تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعمل العملاء الذين أدربهم في وظائف تلقي على عاتقهم مسؤوليات كبيرة وتضغط على أعصابهم، فتولد لديهم توتراً شديداً، وفي نفس الوقت، تعمل كثيرات من زوجاتهم في مهن تسبب القدر نفسه من ضغوط العمل. لكن واحدة من أصعب اللحظات لكلا الشريكين في يومهما لا تحدث في مكان العمل، بل خلال الخمس عشرة دقيقة التي يلتقيان فيها بعد وصولهما إلى المنزل، وإلقاء التحية على بعضهما البعض.
إذا سارت تلك الدقائق الأولى من اللقاء في نهاية يوم العمل بلطف ووئام، فسيشعر الطرفان أنهما يحظيان بالرعاية والتقدير ويدخلان في حالة الاسترخاء والسعادة استعداداً لليوم التالي. لكن الواقع أن اللقاء اليومي الأول ينتهي غالباً بنتيجة سيئة، ويخلق إحباطاً وشعوراً بخيبة الأمل ويسمم أجواء بقية الأمسية. توجد عوامل مختلفة تؤدي إلى هذه الحالة المتوترة بين الزوجين نتحدث عنها في الأسطر التالية:
الاحتياجات المختلفة
يختلف الطرفان على الأرجح في حالتهما الذهنية والعاطفية، ويتطلعان إلى تلبية مجموعة مختلفة من الاحتياجات الشخصية. وعلى الرغم من أن تلك الحقيقة قد تبدو بديهية، فمن المدهش أن كثيراً من الأزواج ينسونها خارج منازلهم بمجرد وصولهم نهاية يوم عمل طويل إلى أبوابها. والحالة الأكثر شيوعاً أن يصل أحد الزوجين إلى المنزل بعد يوم مجهد وهو يتوق إلى فترة من الهدوء والسكينة قبل أن يصبح مستعداً للتفاعل مع الطرف الآخر، لكنه يجد نفسه مضطراً إلى تلبية رغبة الزوج أو الشريك الذي وصل إلى المنزل سابقاً (أو الذي قضى كامل اليوم فيه) ويريد مباشرة التواصل مع الطرف الآخر.
حتى لو وصل كلا الزوجين إلى المنزل في نفس الوقت، فمن المرجح أنهما مرّا بتجارب مختلفة جداً خلال اليوم، فربما واجه أحدهما سلسلة من الصراعات في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022