تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كم تملك من الطاقة حين تكون في عملك؟ هل تشعر بالنشاط والقدرة على التركيز أم أنك محبط ومشتت؟ مهما كانت حالتك، فقد يكون سببها زملاؤك. حيث تُصاب بالعدوى من طاقتهم، سواء كانت إيجابية أم سلبية. فنحن نستقبل الطاقة من خلال التفاعل مع الآخرين، وهو ما يسمّى "طاقة العلاقات الإنسانية" في بيئة العمل، وهذه الطاقة تؤثر على أدائنا.
هذا ما تعلمته أنا وبرادلي أوينز ودانا سامبتر وكيم كاميرون من مقال نشرناه معاً سابقاً خلال العام. وكنا متحمّسين لإنجاز هذا البحث لأن الطاقة مصدر حيوي للأشخاص والمؤسسات على حدّ سواء. ولكن الأبحاث التي درست مصادر الطاقة أهملت مصدراً يتفاعل معه الجميع في الحياة اليومية. ألا وهو علاقاتنا مع الآخرين.
إذ سعينا لوضع طاقة العلاقات الإنسانية كعنصر علميّ فاعل في سلسلة من أربع دراسات تجريبية، وذلك من أجل تقييم أثره على مشاركة الموظفين وأدائهم في العمل.
ولتستطيع فهم كيفية عمل طاقة العلاقات الإنسانية في بيئة العمل فكر بزملائك الذين يستطيعون رفع روحك المعنوية خلال العمل، ما الذي يفعلونه؟ وما الذي يقولونه؟ إنّ بعض الأشخاص نشيطون لأنهم يبعثون طاقة إيجابية. وكما أخبرنا موظف في شركة كبيرة عن مديرته: "لقد مدّتني بالحيوية لأنها كانت تُحبّ عملها وكانت شخصاً سعيداً بشكل عام. كما كانت تدخل مبتسمة دائماً ما يجعل الجوّ كلّه إيجابياً". إذ يمدّنا الآخرون بالطاقة لأنهم يُنشئون تواصلاً حقيقياً. ففي المحادثات مثلاً، يولونك كامل انتباههم ويصغون إليك بإمعان.
إذا كان مديرك ممن يمدون الآخرين بالطاقة الإيجابية ستتمكن من التركيز في العمل أكثر. فعندما بحثنا في طاقة العلاقات الإنسانية في بيئة العمل بين المدراء والأفراد ضمن مؤسسة كبرى للرّعاية الصّحية وجدنا أنّ وجود هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022