تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
طردت سارة، المديرة التنفيذية لشركة برمجيات، مؤخراً أحد الموظفين. وبلمح البصر بدأت الإشاعات تنتشر في المكتب حول من وكيف ولماذا حدث هذا الطرد مثل انتشار النار في الهشيم.
كانت جميع التكهنات حول سبب الطرد عارية عن الصحة. لكن فريقها بدأ يتأثر بالثرثرة مع انتشار إشاعة مفادها أن مزيداً من الموظفين سيطردون قريباً، وهو أيضاً خبر غير صحيح إطلاقاً.
كيف بلغت الإشاعات هذا الحد؟ ولماذا حدثت هذه الثرثرة أساساً؟ وما الذي يمكن عمله لإيقافها؟
يمكن اعتبار حتى 90% من المحادثات تبادلاً للإشاعات. هذا يعني أنه من شبه المؤكد أن تكون أنت نفسك مُطلِقاً للإشاعات أو معززاً أو مستمعاً لها كثيراً ودون أن يردعك شيء. ليست الهمسات في الكافتيريا أو الرواق المساهم الوحيد في المشكلة حيث يمكن تصنيف حوالي 15% من كل البريد الإلكتروني للعمل على أنه ثرثرة.
ليست كل الإشاعات مضرة بالمؤسسة، لكن تلك الأنواع التي تسمم العلاقات وتنال من السمعة وتلوث التعاون هي التي تحتاج منك اتخاذ إجراءات ضدها. حتى تنجح في حربك، من المهم أن تعود إلى الأساسيات وتفهم ماهية الإشاعات فعلاً: إنها محادثات عابرة أو غير مقيدة تحدث في غياب طرف ثالث، حول المعلومات أو الأحداث التي لا يمكن تأكيدها.
عدم اليقين إذاً يولد الإشاعات. فنحن عندما نكون غير متأكدين من شيء ما نميل لوضع فرضيات حوله. لماذا؟ لأن عدم اليقين يخلق فجوة في المعرفة يجب ملؤها بمعلومات حقيقية أو في الكثير من الأحيان، مُختلَقة. وعلى هذا الأساس يكون الترياق بالطبع هو التواصل العلني والصادق مع الموظفين. إليك هنا بعض الاستراتيجيات التي يمكنك تجربتها:
أعطهم المعلومات الموثوقة
يمكن أن يتحول تغيير كبير في الشركة -مثل إقالة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022