facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصدر البرلمان البريطاني تقريراً مفصلاً وقوياً الشهر الماضي حول مشكلة التضليل، أو "الأخبار المزيفة"، حيث درس التقرير ما وصفه بتجاوزات لصناعة الإنترنت من قبل شركات وادي السيليكون (سيليكون فالي) الرائدة والمسؤولة في نظر اللجنة عن ارتكاب أضرار بالغة ضد المواطنين البريطانيين.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ولا يُمثّل هذا التقرير سوى الحادثة الأخيرة التي رسمت مساراً محدداً صوب التنظيم والتشريع الذي من شأنه أن يحد من كيفية عمل هذه الشركات وغيرها على شبكة الإنترنت فيما يتعلق بالتضليل والمخاوف الاجتماعية والاقتصادية الأوسع نطاقاً على حد سواء، بما في ذلك الشفافية والخصوصية والمنافسة. تحتاج الشركات إلى معرفة ما قد يحدث وما هو على المحك بغية الجلوس على طاولة المفاوضات في واشنطن وهي على أتم الاستعداد للمساهمة في هذه الجهود في مفاوضات نزيهة.
ومن خلال تجربتي كعالم كمبيوتر وباحث في تكنولوجيا الإنترنت وبصفتي مستشاراً للسياسة العامة اعتقد بأنّ هذا التقرير يصور بدقة التوترات في قلب هذه الصناعة، ويحمّل شركات الإنترنت الرائدة التي يصفها "بالعصابات الرقمية" مسؤولية هذه المشاكل. لقد بات واضحاً أن هذه الشركات قد أضرت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!