facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد استثمرت الشركات مليارات الدولارات في رأس المال المغامر (أو ما يعرف برأس المال الجريء) الداخلي وحاضنات الأعمال ومسرِّعات الأعمال والرحلات الميدانية إلى وادي السيليكون في إطار مساعيها الرامية إلى دفع عجلة الابتكار. ومع ذلك، فوفقاً لدراسة استقصائية أجرتها شركة ماكنزي (McKinsey)، يشعر 94% من التنفيذيين بحالة من عدم الرضا إزاء أداء شركاتهم على صعيد الابتكار. وقد توصلت دراسة تلو أخرى من الدراسات التي أجريت في قطاعات مختلفة إلى النتيجة نفسها: لا تحقق الأعمال التجارية الأثر الذي تسعى إلى تحقيقه، على الرغم من حجم ما تنفقه لهذا الغرض. فما هو السبب في ذلك؟ نعتقد أنّ ذلك يُعزى إلى فشلها في التعامل مع عقبة أساسية كبيرة تتمثل في الأعمال الروتينية والعادات التي تكبح الابتكار.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ولحسن الحظ، من الممكن حل هذه المشكلة. فقد قمنا استناداً إلى الأبحاث السابقة حول التغير السلوكي وتجاربنا مع عشرات الشركات العالمية، بما فيها مصرف "دي بي إس" (DBS)، وهو أكبر المصارف في جنوب شرق آسيا، بتصميم طريقة عملية للتخلص من العادات السيئة التي تكبح الابتكار، ولتطوير طرق أخرى جديدة تعزز الابتكار.
كأغلب الحلول، نهجنا ليس مكلفاً، مع أنه يتطلب وقتاً وجهداً. وينطوي هذا النهج على إعداد تدابير تدخلية نطلق عليها "بينز" (BEANS)، اختصاراً للكلمات الإنجليزية التي تعني العناصر الداعمة للسلوك (behavior enablers)، والأدوات (artifacts)، وعناصر الترغيب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!