facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أصبح الأمر واضحاً تماماً في السنوات الأخيرة الماضية حيث باتت الكوارث الطبيعية، مثل الأعاصير وأمواج تسونامي والزلازل وحرائق الغابات، تتكرّر أكثر فأكثر وتسبّب المزيد من الدمار. وازدادت كثيراً التكلفة العالمية المعدلة حسب التضخم على أساس سنوي للكوارث الطبيعية، إذ بلغ متوسط هذه التكلفة ​​بين عامي 2011 و2015 أربعة أضعاف المتوسط بين عامي 1980 و1985. كما أنّ عدد الأشخاص الذين يتأثرون بذلك في ارتفاع أيضاً، وكثيراً ما تجاوز عددهم 300 مليون نسمة في السنوات الأخيرة. ولكن كلّ ذلك لم يقابله نموّ في المصادر التقليدية لتمويل عملية التعافي من الكوارث التي تقدّمها الحكومات والمنظمات غير الربحية والمنظمات غير الحكومية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تدخّلت الشركات الكبرى لتحريك هذه المياه الراكدة، ففي حين لم يتبرّع للتعافي من الكوارث في عام 2000 سوى أقل من ثلث الشركات الكبرى في العالم والبالغ عددها 3,000 شركة، تجاوزت نسبة الشركات المتبرّعة في العام 2015 ما نسبته 90 بالمائة، مع زيادة متوسط ​​التبرعات عشرة أضعاف. ومن بين أكبر 500 شركة في الولايات المتحدة، ارتفعت نسبة الشركات المساهمة في التعافي من الكوارث من أقل من 20 بالمئة في عام 1990 إلى أكثر من 95 بالمئة في عام 2014.
ركّز الباحثون على سؤالين واضحين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!