تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كانت جلسات العصف الذهني أولى الخطوات المتبعة عندما يُكلّف فريق عمل ما بتقديم الأفكار والحلول لمشكلة معينة. ولكن هل يعد هذا النهج نهجاً فعالاً حقاً؟
أصبح "العصف الذهني" من المصطلحات شائعة الاستخدام التي تطلق بشكل عام على الجلسات الهادفة لإيجاد وتطوير الأفكار والحلول، إلّا أن هذا المصطلح ظهر لأول مرة كاسم تقنية اقترحها الخبير في مجال الدعاية والإعلان أليكس أوزبورن في خمسينيات القرن الماضي. وضع أوسبورن القواعد الأساسية التي يتبعها الكثيرون منا عندما نشكّل مجموعة من الأشخاص بهدف تقديم الأفكار حول مسألة ما، وتتمثل إحدى هذه القواعد في طرح أكبر عدد من الأفكار بغض النظر عن مدى الجنون التي قد تبدو عليه، وعدم انتقادها أو الحكم عليها مباشرة.
تبدو هذه القواعد واضحة جداً لدرجة أنه لا يمكن الشك في مدى فعاليتها. ومع ذلك، أثبتت الدراسات على مدى عقود من الزمن أن المجموعات التي تستخدم قواعد أوسبورن في جلسات العصف الذهني لا تقدم العديد من الأفكار الجيدة والناجعة مقارنة بتلك الأفكار والحلول التي يتوصل إليها الأشخاص بمفردهم.
وهناك عدة أسباب لهذا الضعف في الإنتاجية يتجلى أحدها في أنه عندما يبدأ الأشخاص بالعمل سوياً على حل مشكلة ما، فإن أفكارهم المطروحة تتشابه مع بعضها إلى حد كبير، وبمجرد أن يطرح شخص ما فكرته، فإنها تؤثر بشكل أو بأخر على طريقة تفكير الآخرين، ما يجعلهم ينظرون إلى المشكلة من ذات المنظور إلى حد ما أكثر مما قد يفعلون سابقاً. وفي المقابل، عندما يبدأ الأشخاص بإيجاد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!