تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: ما هي الخطوات التي يمكن للقادة اتخاذها لجعل العروض التقديمية الهجينة أكثر شمولاً ونجاحاً؟ وما هي الخطوات التي يمكننا اتخاذها لضمان أن يشعر جميع المشاركين أنهم مشمولون ومُخاطبون، وأن بإمكانهم المشاركة بشكل كامل في المناقشات وإضافة أكبر قدر من القيمة إليها، سواء كانوا يحضرون عن بُعد أو بشكل شخصي؟ يعرض المؤلفون في هذا المقال 7 استراتيجيات لمقدمي العروض التقديمية والقادة لإشراك كل شخص في جمهورهم الهجين بشكل أكثر فاعلية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).


تحدثنا مؤخراً إلى رئيس تنفيذي كان يشعر بالقلق بشأن مخاطبة الجمهور في المكتب الهجين؛ حيث قال: "أصبحت العروض التقديمية التي أقدمها اليوم بسيطة جداً، فالجميع يشاركون عبر منصة "زووم"، لكنني قلق من وقت يعود فيه بعض الموظفين إلى مكاتبهم ويواصل آخرون عملهم من منازلهم؟".
ويُعتبر قلقه منطقياً في الواقع. فعلى الرغم من أن العروض التقديمية على منصة "زووم" أبعد ما تكون عن المثالية، يوجد مساواة بين جميع المشاركين على الأقل. فالمنصة تُظهر الحاضرين على الشاشة ضمن مربعات لها نفس الأبعاد بالضبط. في المقابل، قد تجعل العروض التقديمية الهجينة المشاركين عن بُعد يشعرون بعدم المساواة. يرتبط أحد الأسباب الرئيسة لتلك الاختلافات بالطاقة المتولدة عندما نعمل تحت سقف واحد، والتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!