facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مساء يوم 14 أبريل/نيسان 1912، اصطدمت السفينة "آر إم إس تايتانك" بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي وغرقت بعد ساعتين و40 دقيقة. ومن ركابها وطاقمها البالغ عددهم 2,200 شخص، نجا 705 منهم فحسب، نقلهم 16 قارب نجاة إلى السفينة كارباثيا. ولك أن تتخيل عدد الأشخاص الذين ربما كان ستتسنى لهم النجاة لو أنّ أفراد الطاقم قد فكروا في الجبل الجليدي ليس بصفته سبباً في الكارثة بل بصفته حلاً لإنقاذ الأرواح. إذ كان الجبل الجليدي يرتفع فوق الماء ويمتد طوله حوالي 400 قدم. وربما كان يمكن لقوارب النجاة نقل الأشخاص إلى الجبل الجليدي للبحث عن بقعة مسطحة عليه. وكانت السفينة "تايتانك" نفسها صالحة للملاحة لفترة من الوقت وربما كانت قادرة على الاقتراب بما فيه الكفاية من الجبل الجليدي لكي يتسنى للأشخاص بلوغه. إلا أنّ عملية الإنقاذ هذه لم تكن سابقة جديدة؛ فقبل حوالي 60 عاماً، أنقذ 127 مسافراً من أصل 176 مسافراً مهاجرين من أيرلندا إلى كندا أنفسهم في خليج سان لورانس عن طريق التسلق على متن طوف جليدي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ومن المستحيل معرفة ما إذا كانت محاولة الإنقاذ هذه ستنجح أم لا. غير أنها، على الأقل، تُعد فكرة مثيرة للاهتمام، إلا أنّ من المستغرب أنه يصعب تصورها. فلو أنك طلبت من مجموعة من المدراء التنفيذيين، وحتى مدراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!