تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في مساء يوم 14 أبريل/نيسان 1912، اصطدمت السفينة "آر إم إس تايتانك" بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي وغرقت بعد ساعتين و40 دقيقة. ومن ركابها وطاقمها البالغ عددهم 2,200 شخص، نجا 705 منهم فحسب، نقلهم 16 قارب نجاة إلى السفينة كارباثيا. ولك أن تتخيل عدد الأشخاص الذين ربما كان ستتسنى لهم النجاة لو أنّ أفراد الطاقم قد فكروا في الجبل الجليدي ليس بصفته سبباً في الكارثة بل بصفته حلاً لإنقاذ الأرواح. إذ كان الجبل الجليدي يرتفع فوق الماء ويمتد طوله نحو 400 قدم. وربما كان يمكن لقوارب النجاة نقل الأشخاص إلى الجبل الجليدي للبحث عن بقعة مسطحة عليه. وكانت السفينة "تايتانك" نفسها صالحة للملاحة لفترة من الوقت وربما كانت قادرة على الاقتراب بما فيه الكفاية من الجبل الجليدي لكي يتسنى للأشخاص بلوغه. إلا أنّ عملية الإنقاذ هذه لم تكن سابقة جديدة؛ فقبل حوالي 60 عاماً، أنقذ 127 مسافراً من أصل 176 مسافراً مهاجرين من أيرلندا إلى كندا أنفسهم في خليج سان لورانس عن طريق التسلق على متن طوف جليدي.
ومن المستحيل معرفة ما إذا كانت محاولة الإنقاذ هذه ستنجح أم لا. غير أنها، على الأقل، تُعد فكرة مثيرة للاهتمام، إلا أنّ من المستغرب أنه يصعب تصورها. فلو أنك طلبت من مجموعة من المدراء التنفيذيين، وحتى مدراء المنتجات والمسوّقين المبدعين، التوصل إلى سيناريوهات مبتكرة يمكن أن يجري فيها إنقاذ ركاب السفينة تايتانك جميعاً، فمن المرجح أن يخفى هذا الأمر عليهم مثلما خفي على طاقم السفينة. والسبب في ذلك هو وجود تحيز نفسي شائع – يُطلق عليه الثبات الوظيفي – يحد من رؤية الشخص لأمر ما لتكون فقط بالطريقة المستخدمة عادة. وفي سياق بحري، يمثل الجبل الجليدي خطراً يجب تجنبه، ومن الصعب للغاية رؤيته بأي طريقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022