تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أخضعت لورين إسكريس وينكلر وأيليت فيشباخ من كلية بوث في جامعة شيكاغو المشاركين في دراسة لاختبار صعب جداً، حيث طلبت منهم اختيار إجابة واحدة من بين إجابتين محتملتين عن كل سؤال. وقد تلقى نصف المشاركين في التجربة بعد ذلك رأياً تقويمياً بخصوص إجاباتهم الصائبة (الرأي التقييمي الخاص بالنجاح) بينما تلقى الآخرون رأياً تقويمياً بخصوص الإجابات الخاطئة (الرأي التقييمي الخاص بالفشل). ورغم أن الجميع تلقوا معلومات كاملة حول الإجابات الصائبة، إلا أن الذي تبيّن بعد أن خضع الجميع لاختبارات المتابعة اللاحقة هو أن من حصلوا على الرأي التقييمي الخاص بالنجاح كانوا قادرين على الإجابة عن الأسئلة ذاتها بدقة، لكن من حصلوا على الرأي التقييمي الخاص بالفشل تعلموا بدرجة أقل – وغالباً لم يتعلموا شيئاً. الخلاصة هي:
لورين إسكريس وينكلر، دافعي عن بحثك العلمي:
لورين إسكريس وينكلر: تخبرنا ثقافتنا أننا نتعلم من الفشل. وينصحنا الأشخاص الناجحون الذين يتأملون مسيراتهم السابقة أن "نستفيد من فشلنا لكي نمضي قدماً". وفي خطاب افتتاحي ألقاه القاضي جون روبرتس عضو المحكمة العليا في أميركا تمنى الرجل لطلابه "حظاً سيئاً" لكي يكون لديهم شيء يتعلمون منه. ومع ذلك، فقد توصلت أنا وشريكتي في تأليف الدراسة أيليت فيشباخ إلى أن الفشل غالباً ما يترك الأثر المعاكس. فهو يقوّض التعلم.
عندما يفشل الناس، يشعرون بالتهديد ويفقدون اهتمامهم. وقد فاجأنا ذلك. فالعديد من التجارب السلبية تشد الانتباه. في المرة القادمة التي تمر بها بحادث سير على الطريق السريع، حاول ألا تنظر إليه. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بحالات الفشل "الشخصية"، فإن الناس يشيحون بنظرهم بعيداً لحماية الأنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!