تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"جوهر الاستراتيجية هو اختيار ما لا يجب القيام به". هذه هي المقولة الشهيرة التي كان مايكل بورتر قد أطلقها في مقالة مبدعة سبق أن نشرها في هارفارد بزنس ريفيو. وجوهر التنفيذ هو عدم القيام به فعلياً. قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن المفاجئ هو مدى الصعوبة التي تواجهها المؤسسات في إنهاء مبادرات العمل الحالية، حتى عندما لا تكون هذه المبادرات متوافقة مع الاستراتيجيات الجديدة. عوضاً عن ذلك، تجد بأنّ القادة يواصلون إضافة مستويات جديدة إلى المبادرات، الأمر الذي قد يتسبب في عبء ثقيل على الدرجات الوظيفية التي تلي الفريق التنفيذي.
في بعض الأحيان، قد لا يكون القادة مدركين لجميع المبادرات الجارية وتأثيرها على المؤسسة. وفي حالات أخرى، قد تلعب أحابيل السياسية دوراً داخل المؤسسة لترك المبادرات تستمر لفترة أطول ممّا يجب وبعد أن تكون هذه المبادرات قد أعطت النتيجة المرجوّة أصلاً. في كلتا الحالتين، يمكن للعبء الثقيل أن يؤدي إلى إنتاجية مكلفة، ومشاكل في الجودة، وإنهاك للموظفين. ورغم الوصول إلى مستويات قياسية متدنّية من البطالة، إلا أنّ الشركات التي لا تعدّل أعباء العمل على موظفيها معرّضة أيضاً إلى خسارة مجموعة من أصحاب المواهب القيّمة. وقد أخبرنا أحد القادة والذي كان يترأس قسم الاستشارات الخاصة بالمواهب في شركة لرأس المال البشري في مقابلة معه بما يلي: "صحيح أنّني كنت استمتع بالعمل مع فريقي واحترمه، وكان العمل يمدّني بالحافز، إلا أنّ وتيرة العمل كانت لا تطاق. وقد اخترت المغادرة قبل أن أصاب بنوبة قلبية".
في العديد من المؤسسات، تُقرع أجراس الإنذار الدالّة على ثقل عبء المبادرات عندما يحصل تراجع في استطلاعات الرأي الخاصّة بمدى تفاعل الموظفين، أو عندما ترتفع مستويات مغادرة الموظفين لوظائفهم –

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022