"جوهر الاستراتيجية هو اختيار ما لا يجب القيام به". هذه هي المقولة الشهيرة التي كان مايكل بورتر قد أطلقها في مقالة مبدعة سبق أن نشرها في هارفارد بزنس ريفيو. وجوهر التنفيذ هو عدم القيام به فعلياً. قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن المفاجئ هو مدى الصعوبة التي تواجهها المؤسسات في إنهاء مبادرات العمل الحالية، حتى عندما لا تكون هذه المبادرات متوافقة مع الاستراتيجيات الجديدة. عوضاً عن ذلك، تجد بأنّ القادة يواصلون إضافة مستويات جديدة إلى المبادرات، الأمر الذي قد يتسبب في عبء ثقيل على الدرجات الوظيفية التي تلي الفريق التنفيذي.

في بعض الأحيان، قد لا يكون القادة مدركين لجميع المبادرات الجارية وتأثيرها على المؤسسة. وفي حالات أخرى، قد تلعب أحابيل السياسية دوراً
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!