تابعنا على لينكد إن
لم يكن عام 2016 عاماً سهلاً على المؤسسات، ولدى الكثير من الشركات تنبؤات حول ما سيحمله لنا العام الجديد من شدٍ للأحزمة.

لهذا السبب، اخترنا لكم في هذا العدد ثلاث مقالات ستساهم في تحضير المدراء والشركات للعام الجديد وفي بالنا ثلاثة محاور: أنت وزبائنك ومورّديك. فالمقالة الأولى ستساعدك في توفير المال من خلال عرض أفضل الطرق للتفاوض مع مورديك، بينما تساعدك الثانية على جلب المزيد من الإيراد لشركتك بتوضيح أفضل الطرق لتحفيز فريق المبيعات لديك.

أما المقالة الثالثة، فتطرح قضيةً نواجهها عند بناء استراتيجيات شركاتنا واتخاذ القرارات. فخلال آلية اتخاذ القرار، نستخدم ما يسمى بمنظومة التفكير الأولى، وهي الأحكام التلقائية التي تنبع من مجموعة الارتباطات الذهنية المخزنة في الذاكرة، بدلاً من العمل بشكلٍ منطقي من خلال المعلومات التي تكون متاحةً لنا. يستعرض لنا الكاتب طرق التغلب على تحيزاتنا لنستطيع الوصول إلى قرارات أكثر حكمة.

وفي هذا العدد، نطلق باباً جديداً في هارفارد بزنس ريفيو العربية، هو "من جيلٍ إلى جيل"، ونبتدئ بعرض قصة نجاح الجامعة الأميركية في بيروت، التي استطاعت التغلب على العديد من التحديات لتحتفل اليوم بعيدها المئة والخمسين.
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!