تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في خريف عام 2007 وشتاء عام 2008، عقدت مع اثنين من زملائي في "كلية هارفارد للأعمال" (Harvard Business School)، أربعة ندوات مع مجموعات تضم حوالي خمسة عشر من قادة الأعمال، في جميع أنحاء أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة. كان الهدف من هذه اللقاءات توليد الحوار مع بعض أفضل القادة في العالم حول التحديات التي يعتقدون أنها تكمن في الأفق للأعمال والرأسمالية خصوصاً. فطرحنا السؤال التالي: "ما المشكلات التي سنواجهها في القرن الحادي والعشرين، والتي ينبغي على الكلية تهيئة طلابها لمواجهتها؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فالركود الاقتصادي لم يبدأ بعد، وبعد الانهيار الذي حدث خريف عام 2008 كان الرأي الغالب هو أنه لم يتوقع أحد حدوث الانهيار. لكن الكثير من القادة الذين تحدثنا إليهم حينها وصفوا نقاط الضعف في النظام، إضافة إلى عرض قائمة بالمشكلات التي باتت واضحة الآن.
واتفق الجميع على أن السوق الرأسمالية كانت مصدر نموٍ اقتصادي مذهل وازدهار في جميع العالم. فقد توقع "البنك الدولي" (The World Bank)، دخول نحو مليار شخصٍ في الطبقة الوسطى بحلول عام 2030. لكن هذه المجموعات من قادة الأعمال حددت أيضاً عشر قوى من الوارد جداً أن تهدد تقدم الرأسمالية في السنوات القادمة. فيما يلي عينة مما قاله المشاركون حول كل من التهديدات التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!