facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعكف منذ عدة سنوات على محاولة فهم وقياس إنتاجية العاملين في المجالات المعرفية الذين لا يمكن تتبع مدخلاتهم ونتائجهم بالطريقة نفسها التي نقيس بها إنتاجية عمال البناء أو عمل تجميع المنتجات أو موظفي مراكز الاتصال، حيث يحتكم العاملون في المجالات المعرفية إلى ضمائرهم الشخصية في تنفيذ المهمات المسندة إليهم، فهم يقررون ما يجب القيام به ومتى، ويمكنهم أن يضنوا بجهدهم دون أن يلاحظ أحد في كثير من الأحيان (وذلك من خلال عدم إعمال عقولهم بكامل طاقتها)، وهكذا تزداد صعوبة محاولات تحسين إنتاجيتهم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

كنا قد عرضنا بحثاً في هذه المقالة المنشورة في "هارفارد بزنس ريفيو" سابقاً يُثبت أن موظفي المعرفة يقضون ثلثي وقتهم في الاجتماعات أو أداء الأعمال المكتبية، على الرغم من أنهم وجدوا هذه الأنشطة مملة غالباً، واقترحنا بعض الخطوات التي يستطيع الموظفون اتخاذها لتكريس الوقت للأنشطة الأجدر بالاهتمام، مثل التحدث إلى العملاء أو تدريب المرؤوسين. لا ريب أننا جميعاً نقع فريسة لأنماط الأنشطة المحكومة بروتين الحياة المكتبية.
لكن لم نلبث أن دهمتنا جائحة فيروس كورونا في مارس/آذار 2020، حيث أُرغم الكثيرون فجأة على العودة إلى منازلهم وأُجبروا على تطوير طرق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!