فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Sv Svetlana
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن موضوع العادات اليومية للعباقرة العظماء. قضى خوان بونثي دي ليون حياته بحثاً عن ينبوع الشباب، بينما قضيت حياتي بحثاً عن الروتين اليومي المثالي. ولكن مع حلول تطبيقات تنظيم البرامج والمواعيد السحابية محل سنوات من المفكرات الورقية المقسمة إلى مقاطع مختلفة  الألوان، ما زالت حياتي بعيدة عن الروتين اليومي المتكرر. فكل يوم بالنسبة لي هو يوم جديد لا يمكن التنبؤ بما يحمله في مكنونه كما أنه يمضي بسرعة، تماماً مثل ركوب رعاة البقر ثوراً حروناً. لذلك، أدهشني كتاب ماسون كيري الجديد بعنوان "الطقوس اليومية: كيف يعمل الفنانون" (Daily Rituals: How Artists Work). في هذا الكتاب، يراجع كيري الجدول اليومي لحياة 161 رساماً وكاتباً ومؤلفاً موسيقياً، إضافة إلى فلاسفة وعلماء وغيرهم من المفكرين الاستثنائيين.
العادات اليومية للعباقرة
بعد أن قرأت الكتاب، أصبحت مقتنعة بأنّ الروتين بالنسبة لهؤلاء العباقرة كان أكثر من ترف. لقد كان أساسياً بالنسبة لعملهم. ومثلما يقول كيري: "الروتين الثابت يحفر أخدوداً مطروقاً لطاقات الفرد العقلية ويساعد في درء طغيان أهواء المزاج". وعلى الرغم من أنّ الكتاب بحد ذاته هو مجموعة من القصص المسلية، ولا يُعتبر دليلاً مرشداً إلى كيفية تنظيم الوقت، إلا أنني بدأت ألحظ عدداً من العناصر المشتركة في حياة العباقرة الذين يعيشون حياة مفعمة بالصحة (أولئك الذين كانوا أكثر اعتماداً على الانضباط بدلاً من تناول المشروبات والعقاقير)، والذي سمح لهم باتباع ترف الروتين الذي يعزّز الإنتاجية.
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!