facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حتى قبل أن تبدأ أزمة مرض "كوفيد-19″، 5.3% من الأميركيين، أي ما يعادل أكثر من 8.2 مليون شخص، كانوا يعملون من المنزل، وهذا وفقاً لتقرير أصدره مكتب تعداد الولايات المتحدة عام 2018 . ومع تفشي المرض، انتقل الكثير من العاملين إلى العمل من المنزل، وأصبح عقد الاجتماعات عبر الفيديو أمراً عادياً بشكل متزايد في الكثير من الأغراض المتعلقة بالعمل، كاجتماعات الموظفين وجلسات العصف الذهني والإعلانات الهامة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إلا أن أساليب التواصل التي كانت تعمل بشكل جيد فيما بين الزملاء في غرفة الاجتماعات، قد لا تعمل بسلاسة عند التواصل معاً عبر شاشة الكمبيوتر. يوصي آندي مولينسكي، الأستاذ في السلوك التنظيمي، بالنظر إلى الاجتماعات الافتراضية على أنها "سياق مختلف تماماً، وليس مجرد اجتماع شخصي أو درس معروض على شاشة".
إن تعزيز آرائك وحضورك في الاجتماعات الافتراضية عبر برنامج "زوم" (Zoom) أو "سكايب" (Skype) أو غيرها من البرامج، لا يتطلب استخدام أساليب ملائمة لطبيعة الاجتماعات التي تُعقد عبر الفيديو فحسب، ولكن يتطلب الأمر أيضاً تحرير نفسك من المفاهيم الخاطئة حول هذا المجال والتي من الممكن أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!