تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حتى قبل أن تبدأ أزمة مرض "كوفيد-19″، 5.3% من الأميركيين، أي ما يعادل أكثر من 8.2 مليون شخص، كانوا يعملون من المنزل، وهذا وفقاً لتقرير أصدره مكتب تعداد الولايات المتحدة عام 2018 . ومع تفشي المرض، انتقل الكثير من العاملين إلى العمل من المنزل، وأصبح عقد الاجتماعات عبر الفيديو أمراً عادياً بشكل متزايد في الكثير من الأغراض المتعلقة بالعمل، كاجتماعات الموظفين وجلسات العصف الذهني والإعلانات الهامة.
إلا أن أساليب التواصل التي كانت تعمل بشكل جيد فيما بين الزملاء في غرفة الاجتماعات، قد لا تعمل بسلاسة عند التواصل معاً عبر شاشة الكمبيوتر. يوصي آندي مولينسكي، الأستاذ في السلوك التنظيمي، بالنظر إلى الاجتماعات الافتراضية على أنها "سياق مختلف تماماً، وليس مجرد اجتماع شخصي أو درس معروض على شاشة".
إن تعزيز آرائك وحضورك في الاجتماعات الافتراضية عبر برنامج "زوم" (Zoom) أو "سكايب" (Skype) أو غيرها من البرامج، لا يتطلب استخدام أساليب ملائمة لطبيعة الاجتماعات التي تُعقد عبر الفيديو فحسب، ولكن يتطلب الأمر أيضاً تحرير نفسك من المفاهيم الخاطئة حول هذا المجال والتي من الممكن أن تكون ضارة بالنسبة لك.
لكي يكون لك تأثير فعلي عندما يكون حضورك افتراضياً، ضع هذه التوصيات الستة في اعتبارك:
1. ركّز على كاميرتك وليس على وجوه زملائك
سيقول لك أي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022