facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
السمعة واحدة من الأصول ذات القيمة الأكبر لدى الشركات. ولهذا، يهتم القادة والمدراء والموظفون بسمعتهم الاجتماعية، ويرغبون في أن يُنظر إليهم باعتبارهم يتميزون بالكفاءة والكرم والفعالية والنزاهة والإنصاف. ولكن، يشير عدد من الأبحاث الجديدة إلى أنّ التركيز أكثر مما ينبغي على السمعة يعود في بعض الأحيان بأثر سلبي، فمحاولة الحفاظ على مظهر من يقوم بالأمور الصحيحة أخلاقياً قد تدفع صنّاع القرار لارتكاب أخطاء عدّة.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
خذ مثلاً، حادثة قناة "هولمارك" (Hallmark Channel) المتعلقة بإعلان أذاعته مؤخراً تُظهر فيه تأييداً لطريقة جديدة للزواج. وبعد أن واجهتْ ضغطاً عاماً من إحدى المجموعات، قررتْ القناة إيقاف الإعلان، لأنّ الشركة لا ترغب في التسبب بتوليد "خلاف" أو "نزاع". إلا أنّ رغبتها هذه، في الظهور على أنها نزيهة وبعيدة عن النزاع، كانت تتعارض مع القيمة المعلنة للمؤسسة، المتمثلة في "مساعدة الجميع على التواصل". وبذلك، تسببت قناة "هولمارك" في خلق الانقسام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!