تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
السمعة واحدة من الأصول ذات القيمة الأكبر لدى الشركات. ولهذا، يهتم القادة والمدراء والموظفون بسمعتهم الاجتماعية، ويرغبون في الظهور بشكل أخلاقي في العمل وأن يُنظر إليهم باعتبارهم يتميزون بالكفاءة والكرم والفعالية والنزاهة والإنصاف. ولكن، يشير عدد من الأبحاث الجديدة إلى أنّ التركيز أكثر مما ينبغي على السمعة يعود في بعض الأحيان بأثر سلبي، فمحاولة الحفاظ على مظهر من يقوم بالأمور الصحيحة أخلاقياً قد تدفع صنّاع القرار لارتكاب أخطاء عدّة.
خذ مثلاً، حادثة قناة "هولمارك" (Hallmark Channel) المتعلقة بإعلان أذاعته مؤخراً تُظهر فيه تأييداً لطريقة جديدة للزواج. وبعد أن واجهتْ ضغطاً عاماً من إحدى المجموعات، قررتْ القناة إيقاف الإعلان، لأنّ الشركة لا ترغب في التسبب بتوليد "خلاف" أو "نزاع". إلا أنّ رغبتها هذه، في الظهور على أنها نزيهة وبعيدة عن النزاع، كانت تتعارض مع القيمة المعلنة للمؤسسة، المتمثلة في "مساعدة الجميع على التواصل". وبذلك، تسببت قناة "هولمارك" في خلق الانقسام بمحاولتها الحفاظ على سمعتها بأنها تُطبق مبادئ الشمولية.
عواقب محاولة الظهور بشكل أخلاقي في العمل بشكل مستمر
توصل بحثنا إلى ثلاث طرق يؤدي الانشغال بالسمعة من خلالها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022