تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ليس من الضروري أن تعتبر الطلبات غير المنطقية مطالب عصية على الحل، يقدم هذا المقال 6 استراتيجيات ستساعدك على الرد بفعالية أكبر والشعور بقوة أكبر. أولاً، قيّم العلاقة. تشكل علاقتك بالشخص صاحب الطلب أساساً تعتمد عليه لاختيار طريقة استجابتك للطلب (أو استجابتك له من عدمها) وتحديد مدى رغبتك في محاولة تلبيته. وأيضاً، كن فضولياً. اطرح أسئلة مفتوحة حول الأساس الحقيقي لهذا الطلب من أجل التعرف على ما يحتاج إليه هذا الشخص حقاً (وليس ما يعتقد أنه يحتاج إليه). احرص على زيادة الوعي. عادة، يتمثل جزء من فظاعة الطلب غير المنطقي في أن الشخص الذي يقدمه لا يملك أي فكرة عن أنه غير منطقي، وأخيراً، وضح حدودك وقدم حلولاً بديلة وأعلِم الشخص الآخر بما سيناسبك في المرة القادمة.
 
في كل يوم يطلب الآخرون منا ونطلب منهم عدداً من الطلبات في العمل والحياة الشخصية على حد سواء، ويكون معظم هذه الطلبات منطقياً، ولكن في كثير من المرات نصادف طلبات غير منطقية. ينطوي الطلب غير المنطقي عادة على مسألة أكبر من إمكاناتنا تتطلب جهداً استثنائياً وتبدو غير قابلة للتطبيق على الإطلاق، أو قد يكون الطلب غير منطقي نظراً للمدة أو الطريقة اللازمة لتنفيذه، سواء تم تقديمه في اللحظة الأخيرة أو من باب حسن الظن أو بأسلوب متطلب أو بطريقة مفترضة أو جميعها معاً.
في مرحلة مبكرة من حياتي المهنية كنت موظفة بالمستوى الابتدائي لدى مصرف استثماري، وتلقيت طلباً كان يشمل الصفات الثلاث التي ذكرتها للتو؛ عندما كنت على وشك الجلوس مع أصدقائي لتناول العشاء تلقيت رسالة صوتية من موظف برتبة أعلى في الشركة يقول لي أني سأسافر بعد ساعتين في رحلة ليلية متأخرة متوجهة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022