facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وسط الخسائر المروعة في الوظائف الناجمة عن جائحة "كوفيد-19″، كانت هناك قوة تعويضية واحدة ألا وهي: الطلب الملح على المهنيين الطبيين والتقنيين للعودة إلى العمل بعد تقاعدهم أو بعد انقطاعهم لفترة عن العمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الأطباء والممرضون العائدون إلى العمل، إلى جانب التقنيين البارعين في لغة البرمجة القديمة "كوبول" (COBOL) التي لا تزال الكثير من الدول تستخدمها في معالجة طلبات الحصول على إعانات البطالة، يساعدون المجتمع، وهو ما وضع هذه "الانطلاقة الجديدة" لهؤلاء العاملين في دائرة الضوء. وقد تم الاحتفاء بهم أكثر من أي وقت مضى، وإعادتهم إلى العمل بأسرع ما يمكن.
لقد نظر أصحاب العمل على مر التاريخ إلى هذه المجموعة من الموظفين المحتملين بنظرة شك لأنهم يتصورون أن مهاراتهم قد تدهورت أو عفا عليها الزمن أو أنهم مؤهلون أكثر من اللازم أو أنهم سيحتاجون وقتاً أطول لزيادة نشاطهم وإنتاجيتهم أو أنهم يفتقرون إلى الالتزام تجاه وظائفهم أو أنهم ببساطة كبار في السن للغاية.
ولكن تلاشت هذه المخاوف أثناء الأزمة. فقد أصبح أصحاب العمل يدركون مواطن القوة التي أظهرتها هذه المجموعة من العاملين منذ البداية، وهي: المعرفة المؤسساتية والتعليم والخبرة في العمل ووجهات النظر الناضجة واستقرار الحياة والإخلاص والولاء وطاقة وحماس للعودة إلى العمل.
ففي قطاع التمريض تعمل الولايات على الإسراع في تجديد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!