facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بزغت حقبة جديدة في قطاع التصنيع بالإضافة أو "الطباعة ثلاثية الأبعاد"، وأصبحت في متناول اليد، مع توفر عدة استخدامات كبرى عند تبني هذه التقنية وبروز نماذج عمل تجارية يمكن للشركات تطبيقها عند اتخاذ قرار تبني هذه التقنية الجديدة. وخلال السنوات الأخيرة منذ آخر مرة كتبت فيها عن هذا المجال في مجلة هارفارد بزنس ريفيو (المقال بعنوان "ثورة الطباعة ثلاثية الأبعاد"، مايو/أيار 2015)، أتاحت مزايا النمو التي تتمتع بها منهجية التصنيع بالإضافة، إلى جانب توسعها في استخدام كل من المواد المتاحة وشركات التوريد المتزايدة، إمكانية إنتاج مجموعة متنوعة وواسعة من الأغراض بتكلفة معقولة، من كعوب أحذية الركض إلى مراوح المحركات، وذلك غالباً بكميات أكبر كثيراً مما سبق. توفر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد قدرة غير مسبوقة على تخصيص المنتجات والاستجابة بسرعة للتغيرات الحاصلة في أسواق طلب المنتجات. ونتيجة لذلك، انتقلت هذه التقنية من كونها منهجية ذات استخدامات محدودة، مثل صناعة النماذج الأولية وصنع الأدوات التقليدية، إلى نقطة مركزية في عملية التصنيع لعدد متنامٍ من المصانع والشركات.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وهذا يعني، من ناحية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!