facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت الطباعة ثلاثية الأبعاد الآن على وشك التبني على نطاق واسع، ما يعني حدوث تحول جوهري في عمليات التصنيع. ذلك أن القوة الدافعة جراء تلك التقنية ليست مجرد إضافات محسِّنة للتكنولوجيا، رغم أهمية ذلك، ولكنها نقلة نوعية في مجال الصناعة ونموذج الأعمال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على امتداد العقد الماضي، هيمنت أنظمة مغلقة على قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث لم يكن ممكناً استخدام هذا النوع من الطابعات إلا مع راتنجات وبرمجيات الشركة المصنِّعة. لكن مشكلة الأنظمة المغلقة أنها تحدّ من الابتكار. كما أنه لا يمكن لشركة مُصنِّعة واحدة للطابعات توفير مجموعة متنوعة من المواد اللازمة لآلاف التطبيقات المحتملة للطباعة ثلاثية الأبعاد. ونتيجة لذلك، توقف تطوير التطبيقات الجديدة وكذلك مواد المستخدم النهائي، وتراجع نمو الطباعة ثلاثية الأبعاد. وللخروج من هذه المشكلة، يتعين على هذا القطاع إعادة تشكيل نفسه ليصبح منفتحاً.
وقد بدأت بوادر لإحراز تقدُّم في هذا المسار. حيث شرعت الجهات الفاعلة من القطاعات المجاورة في الانتقال مؤخراً إلى قطاع تقنية الطباعة هذه. واتجهت نحو استحضار نهج أكثر انفتاحاً.
على سبيل المثال، شركة "آتش بي"، دخلت مؤخراً عالم الطباعة ثلاثية الأبعاد، لكنها نفّذت ذلك من خلال منصة مفتوحة. فبدلاً من امتلاكها نظاماً مغلقاً لموادها الخاصة، فإنها منفتحة على تطوير المواد من قِبل طرف ثالث. حيث تُقدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!