facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الطباعة ثلاثية الأبعاد، المعروفة أيضاً بالتصنيع التجميعي، موجودة منذ العام 1984، ولكن الناس لم يبدؤوا بالالتفات إلى الأمر قبل التقدم التكنولوجي المحقق أخيراً. فماذا عن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاع الصحة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في الآونة الأخيرة، بات شراء سلع مصنوعة بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد، مثل الأحذية والمجوهرات والأقلام وحتى السيارات ممكناً. في الوقت نفسه، يعمل كبار قطاع التكنولوجيا على دراسة إمكانية دخولهم في لعبة تطوير الطابعات ثلاثية الأبعاد، ومن هؤلاء شركة "ماتيل" (Mattel) التي كشفت عن طابعة ثلاثية الأبعاد للأطفال تُسمّى "ثينغ ميكر" (ThingMaker) أي صانعة الأشياء.
نما مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد في العام 2014 وحده بنسبة 35.2% ثم شهد تباطؤاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!