تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

الطباعة ثلاثية الأبعاد، المعروفة أيضاً بالتصنيع التجميعي، موجودة منذ العام 1984، ولكن الناس لم يبدؤوا بالالتفات إلى الأمر قبل التقدم التكنولوجي المحقق أخيراً. فماذا عن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاع الصحة؟
في الآونة الأخيرة، بات شراء سلع مصنوعة بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد، مثل الأحذية والمجوهرات والأقلام وحتى السيارات ممكناً. في الوقت نفسه، يعمل كبار قطاع التكنولوجيا على دراسة إمكانية دخولهم في لعبة تطوير الطابعات ثلاثية الأبعاد، ومن هؤلاء شركة "ماتيل" (Mattel) التي كشفت عن طابعة ثلاثية الأبعاد للأطفال تُسمّى "ثينغ ميكر" (ThingMaker) أي صانعة الأشياء.
نما مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد في العام 2014 وحده بنسبة 35.2% ثم شهد تباطؤاً بسيطاً في العام 2015، غير أن الابتكارات التي شملت المنتجات المصنوعة بطريقة الطباعة ثلاثية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022