تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

⁦⁩⁦⁩إن الطائرات المسيرة التجارية، المتسلحة بمجموعة من المستشعرات، على وشك أن تصبح مصدراً جديداً للمعلومات الرقمية. إذ كان متوقعاً أن ترتفع قيمة سوق الطائرات المسيرة دون طيار عالمياً إلى ما يقرب من 7 مليارات دولار أميركي بحلول العام الجاري 2020، مدفوعة بتصريح تنظيمي، وانخفاض تكاليف المكونات باستمرار، والأكثر أهمية، الابتكار المستمر الذي يربط قدرات الطائرات المسيرة بالتحليلات المحوسبة للبيانات الضخمة. فماذا عن الطائرات المسيّرة والميزة التنافسية للشركات؟
استخدامات الطائرات المسيّرة
يتمحور 60% من استخدام الطائرات المسيرة حالياً حول الاتصالات ووسائل الإعلام، مثل صناعة الأفلام، والتصوير الفوتوغرافي التجاري، ولا تزال الاستخدامات الجديدة ذات القيمة الأكبر تنتظر، حيث تتمتع الطائرات المسيرة بأفضلية كبيرة من حيث الدقة، وسهولة الاستخدام، والتكلفة مقارنةً بالحلول التقليدية، مثل الأقمار الصناعية وطائرات الهليكوبتر. ويمكن استخدام المستشعرات المثبتة على طائرات مسيرة في رصد مجموعة رائعة ومتنوعة من البيانات، ممهدة الطريق أمام ارتفاع مستوى رقمنة الإجراءات الصناعية.
يستفيد القادة بالفعل، في قطاعات كثيرة، من البيانات المستمدة من الطائرات المسيرة. ففي قطاع النفط، على سبيل المثال، أصبح ما كان يستغرق أسابيع من أعمال البحث ينجز بأيام معدودة فقط، وذلك بفضل التصوير الحراري باستخدام الطائرات المسيرة وتقنية "راصد" الغاز للتنقيب في منصات النفط وخطوط أنابيب النفط. تتعاون شركة "سكاي فيوتشرز" (Sky Futures)، وهي شركة تقدم خدمات الطائرات المسيرة كطرف ثالث، ومتخصصة في عمليات التنقيب هذه، مع شركات النفط، مثل "بريتيش بتروليوم" (بي بي) (BP)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!