تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما كنت في أواخر العشرينيات من عمري، تم تشخيص إصابتي بسرطان المعدة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

خضعت لعمل جراحي وبذل الأطباء أفضل ما عندهم، وطلبوا مني في نهاية الأمر أن أبقى متفائلاً. عدت إلى اليابان لاحقاً حيث كنت أعمل، وحاولت أن أتناسى الموضوع. عاد الورم من جديد بعد عام، وهذه المرة في الكبد. بعد بحث طويل، وجد الجراحون إجراء جراحياً جديداً لاستئصاله، ولكن كنت أدرك تماماً أن هذا العلاج علاج مؤقت وأن الأورام قد تعاود الظهور من جديد في أي وقت. خلال الأشهر الستة التالية عشت حالة من الضغط. لقد كان الجزء الأصعب في مرضي هذا هو قلقي المستمر من حصول انتكاسة وعودة الورم.
ثم قابلت شخصاً غير رؤيتي لحياتي. إنه الدكتور ديريك روجر والذي أجرى بحوثاً لمدة 30 عاماً حول "لماذا يُغلب بعض الأشخاص على أمرهم في الظروف الصعبة ويتحولون إلى أشخاص مسحوقين، بينما يستطيع غيرهم المحافظة على رباطة جأشهم". علمني الدكتور روجر كل ما يعرفه، وحالما بدأت بتنفيذه (على الرغم من أن حالتي الصحية لم تتغير) بدأ قلقي يتبدد. بل إن مرض السرطان عاودني مجدداً بعد 5 سنوات وبقي مستقراً نسبياً في كبدي. ولكنني لم أعد أقلق بشأنه بعد الآن. اتخذت من ديريك موجهاً لي، وخلال العشرة أعوام الأخيرة، دربنا معاً آلاف القادة حول كيفية التغلب على إجهادهم.
تبدأ العملية بفهم مسببات الإجهاد (stress)، وبإدراك أن سبب الإجهاد ليس الأشخاص أو الحوادث الخارجية، ولكنه ناجم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!