تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تحقق الصين مستوى جديداً من التنافسية العالمية بفضل سكانها البارعين جداً في التأقلم.
يكمن مستقبل الاقتصاد الصيني في الابتكار الجديد، وكل من في الصين يعلم ذلك. لكن هذا الأمر لم يكن صحيحاً على الدوام. فالابتكار لم يكن المحرك الذي قاد معجزة التصنيع التي حصلت في الصين في آخر نصف قرن، وهي الفترة التي شهدت إخراج أكثر من 700 مليون صيني من ربقة الفقر المدقع، أو إخراجهم لأنفسهم منها. بل كان المحفز الأساسي، وإلى حد كبير، ما يمكن أن يسمى "التقليد الأعمى". فالصين التي اعتمدت على ما بدا معروضاً لا نهاية له من اليد العاملة الرخيصة المتمثلة بمئات ملايين العمال الطموحين الذين وُلِدُوا خلال مرحلة طفرة المواليد بعد الحرب العالمية الثانية، كرّست نفسها وبشكل لافت ومذهل لإنتاج ابتكارات الدول الأخرى. وقد مكّن هذا الجهد بلداً فاتته الثورة الصناعية من استيعاب أحدث أنماط التصنيع المتقدم على مستوى العالم في غضون عقد أو عقدين من الزمن فقط. وكسبت الصين بذلك سمعتها بوصفها بلداً عالمياً يشتهر بالتقليد.
أما الآن فإن الزمن يتغيّر. فمواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية في الصين بات يحل مكانهم مواليد الألفية الجديدة ممن وُلِدُوا في ظل سياسة الطفل الواحد التي اتبعتها الدولة، وكانت قد أطلقتها رسميا في 1979 بهدف تقليل معدلات الولادات إلى ما دون مستوى إحلال الأجيال (replacement level). وقد نجحت هذه السياسة – لكنها أوجدت واقعاً سكانياً جديداً. فالصين اليوم ليس لديها ما يكفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!