تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هل تساءلت يوماً عن الصورة المميزة لمندوبي المبيعات وعن سمات مندوب المبيعات وسلوكياته وأفعاله التي تؤثر في إنتاجيته الشخصية؟ لقد أجريت سابقاً دراسة مستفيضة، شملت أكثر من ألف مندوب مبيعات وقادة إدارة المبيعات، هدفت إلى تحديد سمات أمهر مهنيي قطاع المبيعات، الذين حققوا ما يزيد على 125% من حصة المبيعات المطلوبة منهم في عام 2015. وهذه مجموعة محددة جداً، إذ انطبقت هذه المعايير على 15% فقط من المشاركين في الدراسة.
وكان ثلثهم مندوبي مبيعات ميدانيين، والثلث الآخر مندوبي مبيعات داخليين، والباقي مدراء مبيعات من المستوى المتوسط ونواب رؤساء مبيعات. ويتمتعون بخبرة قدرها 16 عاماً في المتوسط في قطاع المبيعات، وقد حققوا الحصة السنوية المسندة إليهم بـ 88% من السنوات على مدار حياتهم المهنية. وهذه النسبة تزيد 22% عن متوسط المشاركين في الدراسة الذين حققوا أقل من 75% من حصتهم السنوية في عام 2015. فضلاً عن ذلك، ساعدتنا نتائج الدراسة على فهم السمات الخاصة بـ 6 محاور رئيسية أسهمت في نجاحهم.
المحاور الستة لنجاح مندوبي المبيعات
أولاً: التركيز
ليس من المفاجئ أن يستمد أمهر مهنيي المبيعات تحفيزهم وحماسهم من المال. فقد اتفق 66% منهم مع العبارة "يعتبر المال عاملاً بالغ الأهمية في رأيي، وهو الميزان الذي يقيس نجاحي الشخصي"، بينما عارضه 10% فقط منهم. لكنهم يستمدون التحفيز أيضاً من المكانة التي يحظون بها، والتقدير الذي يشعرون به. فقد أشارت نسبة كبيرة تقدر بـ 84% من خبراء المبيعات البارزين إلى أن شعورهم بالاحترام من أقرانهم، والإقرار بأنهم الأفضل في قطاع مبيعات الشركة يعد عاملاً محفزاً بالغ الأهمية لهم.
وعندما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!