تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ما يمكن للصمّ تعليمه للآخرين حول التواصل الافتراضي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد شهور من العمل عن بعد من المنازل، توصل كثير منا إلى أن روتين التواصل الافتراضي عن طريق الاجتماعات الافتراضية يستهلك طاقتنا. إذ يصعب علينا الحفاظ على الاستمرارية والتواصل والاتساق، وقد نقلل من الكلام أو نكثره أكثر مما يجب، فنكرر أموراً غير مهمة. كما يتشتت انتباهنا ونفقد تركيزنا، وعدم التحرك ما بين غرف الاجتماعات للانتقال من اجتماع إلى آخر يتعبنا ويصيبنا بالملل بسبب انعدام التنوع. لكن ما نفقده هو أكثر من اهتمامنا. فانعدام التفاعل الجسدي مع الزملاء يفقدنا المعلومات غير اللفظية، وتضييق مجال رؤيتنا وحصره بالمستطيل الصغير على الشاشة يفقدنا القدرة على الحكم على الأمور بدقة. كل ما سبق يحملنا…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022