facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد شهور من العمل عن بعد من المنازل، توصل كثير منا إلى أن روتين التواصل الافتراضي عن طريق الاجتماعات الافتراضية يستهلك طاقتنا. إذ يصعب علينا الحفاظ على الاستمرارية والتواصل والاتساق، وقد نقلل من الكلام أو نكثره أكثر مما يجب، فنكرر أموراً غير مهمة. كما يتشتت انتباهنا ونفقد تركيزنا، وعدم التحرك ما بين غرف الاجتماعات للانتقال من اجتماع إلى آخر يتعبنا ويصيبنا بالملل بسبب انعدام التنوع.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لكن ما نفقده هو أكثر من اهتمامنا. فانعدام التفاعل الجسدي مع الزملاء يفقدنا المعلومات غير اللفظية، وتضييق مجال رؤيتنا وحصره بالمستطيل الصغير على الشاشة يفقدنا القدرة على الحكم على الأمور بدقة. كل ما سبق يحملنا عبئاً مكلفاً، فنحن نقضي وقتاً أكبر في التواصل، لكن القدر الذي نتمكن من استيعابه أصبح أقل بسبب افتقادنا الإشارات الحيوية وعملنا ضمن مساحة أصغر.
وعلى الرغم من أن الإيقاع المستمر للاجتماعات التنفيذية ليس جديداً على أحد منا، إلا أن إجراء هذه الاجتماعات افتراضياً يستدعي عمل عضلات ومهارات مختلفة. ليس بالضرورة أن تخلو الاجتماعات عبر الفيديو من السرور والحيوية، وسنتمكن من عقد بعض من أفضل اجتماعاتنا إذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!