تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في شهر فبراير/شباط الماضي، قدّم الديموقراطيون بقيادة النائبة المنتخبة حديثاً أليكساندريا أوكاسيو كورتيز قراراً غير ملزم إلى الكونغرس الأميركي يدعو إلى صفقة خضراء جديدة، وهو ما يعد دعوة طموحة واسعة النطاق للجهود التي تقودها الحكومة فيما يخص معالجة أسباب تغير المناخ، للعمل على الاستثمار في البرامج التي تساعد المجتمعات على مكافحة الآثار الضارة لتغير المناخ بطريقة شاملة ومنصفة وعادلة.
من أجل تحقيق أهداف التخفيف من آثار تغير المناخ بنجاح في الصفقة الخضراء الجديدة، والتي تتضمن في النهاية تحقيق صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ستحتاج الولايات المتحدة إلى نشر تكنولوجيات طاقة أنظف والاستثمار في ابتكار الطاقة وتحويل قطاع النقل في النهاية إلى وضع التشغيل الكهربائي. سوف تساعد هذه التغييرات في استبدال الوقود الأحفوري الحالي (أي الفحم) في المدى القريب، ثم يُستبدل النفط والغاز الطبيعي في العقود التالية.
من وجهة نظرنا، وبالنظر إلى الضرورة الملحة لقضية تغير المناخ والدور غير المتناسب الذي ساهمت به الولايات المتحدة في المشكلة، فإنّ أهداف الصفقة الخضراء الجديدة تستحق الثناء. ومع ذلك، فإنّ لهذا الانتقال تكلفة. في بحثنا على مدار عدة سنوات ماضية، قمنا بتحليل الطرق التي يمكن أن يحقق بها انتقال الطاقة عواقب سلبية، كما عملنا على تحديد المجتمعات الأكثر تعرضاً لتلك الأضرار مع بيان الأسباب. ووجدنا أن التوجه نحو مصادر أنظف للطاقة سيظل يؤثر بشكل غير متناسب على المجتمعات التي تعتمد اقتصاداتها ومالياتها العامة على استخراج واستخدام الوقود

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!