تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/ Dusan Petkovic
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يجب ألا ننظر إلى الخلافات بين أفراد الفريق الواحد باعتبارها أمراً سيئاً بالضرورة، فربما تكون نوعاً من الصراعات البنّاءة لكن لا بد من الانتباه للصراعات غير الصحية التي تضيّع الكثير من الوقت وتُضعِف الثقة بين أفراد الفريق وتستهلك طاقتهم. وغالباً ما ينشأ هذا النوع من العداء عندما يكون هناك "عنصر مثير للفِتَن" في فريقك، أي الشخص الذي يؤجج الصراعات من أجل تحقيق مآرب خاصة. وتقترح مؤلفة المقالة عدداً من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحديد هؤلاء الأشخاص والتخفيف من تأثيرهم السلبي، ومن أهم هذه الإجراءات مقاومة الرغبة في تشويه صورة هؤلاء الأشخاص، وتخصيص المزيد من الوقت للحديث معهم، وإعادة توجيه طاقتهم قدر الإمكان، وتشجيع الصراعات البنّاءة ومراعاة قواعد اللياقة لدى كل فرد في المؤسسة من خلال إرساء قواعد تحض على تحويل الصراعات إلى خلافات بنّاءة في وجهات النظر.

تتخذ الصراعات عدة أشكال في العمل. فهناك الصراعات البنّاءة التي يُقصَد بها الصراعات الصحية التي تدفعنا إلى تحسين أنفسنا كأفراد ومجتمعات. ومعظم المؤسسات تحتاج إلى تشجيع الصراعات البنّاءة وليس الحد منها. لكن الصراعات قد تتحول في بعض الأحيان إلى ما يشبه الورم الخبيث الذي يضيّع الكثير من الوقت ويُضعِف الثقة بين أفراد الفريق الواحد ويستهلك طاقتهم ويحرّض زملاء العمل بعضهم ضد بعض ويشوّه الواقع. تُعرف هذه الصراعات باسم "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022