تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل أنت من الأشخاص الذين يحرصون على نشر اللطف في مكان العمل أو الذين يعتزون بعلاقات الود التي تجمعهم بزملائهم؟ هل تشعر بالفخر لأنك لا تتنازع البتة مع أي كان؟ إذا كانت الإجابة هي نعم، فذلك يعني ولسوء الحظ أنك من المسؤولين عن تعطيل عمل الفريق. شأنك في ذلك شأن أي شخص آخر أكثر تصادمية بين أعضاء الفريق. ويكمن السبب في ذلك بوجود مشكلة عندما تبتعد عن مواجهة القضايا بانفتاح وبأسلوب صحي.
يحتاج أي فريق إلى النزاعات كي يؤدي المطلوب منه بطريقة فعالة. إذ يسمح النزاع للفريق بالتأقلم مع الأوضاع الصعبة، وفي التوفيق بين مختلف الآراء المتنوعة، وفي التأكد من أن الحلول المطروحة مدروسة بعناية.
ومن أجل أن نتغلب على هذه المشاكل، نحن بحاجة إلى تعريف جديد لمعنى "اللطف". ففي هذا النوع من "اللطف" أنتم تعبرون علانية عن اختلافكم في الآراء، وتناقشون القضايا غير المريحة، وتطرحون كل الأمور على الطاولة بحيث تساعدون فريقكم في المضي قدماً.
وكي تبدؤوا في تغيير عقليتكم، فكروا أن قيمتكم بالنسبة للفريق، ليست في عدد المرات التي تتفقون فيها، وإنما في عدد المرات التي تضيفون فيها إلى الفريق قيمة إضافية فريدة.
وإليكم بعض النصائح التي تساعدكم في تحسين أدائكم بصدد اللطف في مكان العمل تحديداً:
1. استعملوا كلمة "و" وليس عبارة "ولكن…": إذا كنتم مضطرين للاختلاف في الرأي مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022