تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتعرض ما يصل إلى 80% من الأشخاص للإصابة بمرض عقلي قابل للتشخيص على مدار حياتهم، سواء أدركوا ذلك أم لا. وتظهر الأعراض ذاتها على كل العاملين من مختلف المستويات، سواء كانوا من أصحاب المناصب التنفيذية العليا أو موظفين عاديين، لكن ما يقرب من 60% من الموظفين لم يتحدثوا على الإطلاق إلى أي شخص في العمل عن ظروف الصحة العقلية الخاصة بهم. وعلى الرغم من أن المدراء ومرؤوسيهم المباشرين وزملاءهم باتوا أكثر انفتاحاً على إظهار جوانب ضعفهم البشري أكثر من أي وقت مضى بسبب التحديات المجتمعية المشتركة واختلاط الشأن الشخصي بالشأن المهني خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، فإن آثار وصمة العار لا تزال تلاحق الكثيرين منّا. وتقدّم مؤلفة المقالة 4 استراتيجيات للكشف عن التحديات المرتبطة بصحتك العقلية في العمل.
 
حينما أفصحتُ عن إصابتي باضطراب القلق المعمّم في العمل، كان الأوان قد فات. فقد تحول إلى اكتئاب خانق، حتى إنه لم يعد بإمكاني كتابة رسالة بسيطة بالبريد الإلكتروني، فضلاً عن أداء المهمات الدقيقة التي تم تعييني من أجلها. وبات من الواضح أن مستوى أدائي المعروف بتميزه قد تدهور بشكل ملحوظ، ما أجبرني على الإفصاح عن هذه المعلومة بعصبية لأضطر في النهاية إلى طلب إجازة مفتوحة.
وقد تبيّن لي لاحقاً أنني لو اتخذت إجراءً بسيطاً في وقت مبكر، لربما استطعت منع كل ذلك، ما كان سيوفّر عليّ اضطراباً شخصياً شديد الفظاعة ويوفّر على مؤسستي عبء عمل إضافي كانت في غنى عنه.
وما لم أكن أعرفه حتى ذلك الحين هو أن ما يصل إلى 80%

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!