تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل بضع سنوات، أثناء عملي في شركة سابقة، أثارت فضولي سلسلة من الأمور. كان مديري وفريق العمل يطبقون عملية اتخاذ قرار تضمن المساواة بين مختلف الأفراد. كنا نلتقي ونناقش كل شيء من بداية حملات تسويق المحتوى إلى وسائل التواصل الاجتماعي ثم نخرج بصورة جماعية باستراتيجيات للمضي بالعمل قدماً. ومع ذلك في كثير من الأحيان كنت أعود إلى العمل في وقت لاحق من الأسبوع لأجد أنّ القرارات التي اتفقنا عليها في الأصل باتت في مهب الريح والمدير ماض في اتجاه جديد تماماً، كل هذا دون تفسير واضح لسبب إدخال هذه التغييرات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكني توصلت في نهاية الأمر إلى حل اللغز، فقد كان مديري وبعض العاملين في قسمنا يجتمعون مع الموظفين بمن فيهم قادة الفرق خلال لقاءات اجتماعية غير رسمية وغير مخطط لها مسبقاً؛ كأن يلتقوا على سبيل المثال في مقهى أو مطعم قريب من المكتب. وخلال هذه اللقاءات، كانوا يناقشون أموراً تتعلق بالعمل ويتخذون قرارات لا يشارك فيها الآخرون، حول من يوظّفون ولمن يوكلون مشروعاً مهماً أو من يستحق الترقية وهكذا. وعلى الرغم من أنني لم أدع بتاتاً إلى مثل هذه اللقاءات، إلا أنني علمت لاحقاً أنّ الحضور لا يقتصر على الرجال إذ كانت تلك اللقاءات تشمل النساء في قسمنا أيضاً على اختلاف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!