تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يؤدي استخدام برامج المراقبة في الشركات وتشغيلها في الخفاء إلى ضبط المخالفين في بعض الأحيان، لكنه لا يفيد كثيراً في تعزيز السلوك الإيجابي أو ردع الموظفين الذين يسيئون استخدام أصول الشركة عندما يعملون من المنزل. إذ يجب اتباع نهج أكثر توازناً من خلال التواصل مع الموظفين بطريقة تتصف بالوضوح والشفافية لشرح أسباب تنفيذ برامج المراقبة في الشركات. ويستلزم التحلي بالشفافية في مراقبة الموظفين وجود ثقافة تحترم الشفافية وعلاقات مبنية على الثقة المتبادلة. ومن حسن الحظ أن هذا يتماشى أيضاً مع الإطار القانوني الأساسي في الولايات المتحدة والذي يقوم على فكرة المصلحة المشروعة والإخطار المسبق، ويتعزز بصورة أوثق عندما يوافق الموظفون على مراقبة أنشطتهم.
 
كان من الواضح قبل تفشي الجائحة أن التعاطف هو إحدى الصفات القيادية الرئيسية التي تميز الرؤساء العظام. ويقصد بالتعاطف القدرة على فهم مشاعر الآخرين ومراعاتها. وازدادت أهمية التعاطف إبان أزمة فيروس كورونا، حيث يتعين على المدراء التركيز بشكل أكبر على الصحة البدنية والرفاهة العقلية لموظفيهم وإيلاء قدر كبير من الاهتمام لظروفهم الشخصية للمساعدة على تخفيف حدة التوتر وتعزيز القدرة على التحمل.
إظهار التعاطف خلال استخدام أدوات مؤتمرات الفيديو
لكن هذه المهمة باتت أكثر صعوبة بسبب الاعتماد على التكنولوجيا في التعامل مع التفاعلات المباشرة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022