facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رسومات: أندريوس بانيليس
ملخص: قد يؤدي استخدام برامج المراقبة في الشركات وتشغيلها في الخفاء إلى ضبط المخالفين في بعض الأحيان، لكنه لا يفيد كثيراً في تعزيز السلوك الإيجابي أو ردع الموظفين الذين يسيئون استخدام أصول الشركة عندما يعملون من المنزل. إذ يجب اتباع نهج أكثر توازناً من خلال التواصل مع الموظفين بطريقة تتصف بالوضوح والشفافية لشرح أسباب تنفيذ برامج المراقبة في الشركات. ويستلزم التحلي بالشفافية في مراقبة الموظفين وجود ثقافة تحترم الشفافية وعلاقات مبنية على الثقة المتبادلة. ومن حسن الحظ أن هذا يتماشى أيضاً مع الإطار القانوني الأساسي في الولايات المتحدة والذي يقوم على فكرة المصلحة المشروعة والإخطار المسبق، ويتعزز بصورة أوثق عندما يوافق الموظفون على مراقبة أنشطتهم.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
 
كان من الواضح قبل تفشي الجائحة أن التعاطف هو إحدى الصفات القيادية الرئيسية التي تميز الرؤساء العظام. ويقصد بالتعاطف القدرة على فهم مشاعر الآخرين ومراعاتها. وازدادت أهمية التعاطف إبان أزمة فيروس كورونا، حيث يتعين على المدراء التركيز بشكل أكبر على الصحة البدنية والرفاهة العقلية لموظفيهم وإيلاء قدر كبير من الاهتمام لظروفهم الشخصية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!