facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظهر مفهوم "الشفافية في سلسلة التوريد" منذ 15 عاماً تقريباً، ومن وقتها وهو يحوز اهتماماً متزايداً من المديرين على المستويين الإداريين المتوسط والمرتفع ضمن طيف واسع من الشركات والصناعات.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ويُعزى هذا الاهتمام المتزايد إلى أسباب واضحة: منها تزايد ضغوط الحكومات والمستهلكين والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة الآخرين على الشركات للإفصاح عن معلومات أكثر حول سلاسل التوريد الخاصة بها، فضلاً عن ارتفاع تبعات وتكاليف عدم الاستجابة لهذه الضغوط وأثرها على سمعة الشركات. فعلى سبيل المثال، تواجه شركات الأغذية طلبات متزايدة حول الإفصاح عن المعلومات المتصلة بسلاسل توريدها، خصوصاً المتعلقة بالمكونات والغش الغذائي ورفاه الحيوانات وعمالة الأطفال. لكن يبرز سؤالٌ صعبٌ هنا: كيف يمكن تعريف الشفافية في سلسلة التوريد، وإلى أي مدى يجب على الشركات السعي لتحقيقها؟ وجدت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتقنية حول تحديد التعريف الملائم للشفافية ضمن سلسلة التوريد فيما يتعلق بممارسات العمل في مجال صناعة الملابس أن ثمّة اختلافات في التعريف بين مؤسسة وأخرى.
وسنقدم في هذه المقالة بعض التوضيح بشأن ما تعنيه فكرة الشفافية في سلسلة التوريد، وإرشادات حول كيفية تحديد التقدم المحرز وتوسيع نطاقه. كما سنقدم أيضاً توصيات مستقاة من خبرات عشرات الشركات في مجال سلاسل التوريد في صناعات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!