فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت تبحث عن محفزات فريق العمل وطرق لتحسن من خلالها تفاعل الموظفين مع العمل، فإنك ستجد الكثير من الكتب والمراجع التي تحتوي قوائم بذلك، وهي عادة تحمل عناوين من قبيل "14 نصيحة.." أو "7 خطوات…". غير أنّ معظم هذه المراجع تتضمن نصائح جيدة لكنها أساسية وبسيطة، مثل تقديم الإشراف الداعم للموظفين، والتشجيع على التواصل بالاتجاهين، والاعتراف بجهد الأشخاص عندما يؤدون عملاً رائعاً.
لكن تشير الإحصائيات إلى أنّ اتباع هذه النصائح، هو مثل متابعة الحميات الغذائية، أصعب مما يبدو الأمر ظاهرياً، حيث أنّ 70 في المئة من العمّال الأميركيين يقولون بأنهم لا يشعرون أنهم متفاعلين مع عملهم، وهو رقم لم يتغيّر كثيراً في السنوات القليلة الماضية. فإذا لم يلتزم أصحاب الشركات ومدراؤها، الذين يفتقرون بشدة إلى أي لحظة إضافية من وقتهم، التزاماً طبيعياً بكل هذه الوصفات السحرية، فهل من المرجح أن يبدؤوا بذلك الآن؟
محفزات فريق العمل
نحن لدينا طريقة تفكير مختلفة تجاه تحفيز الموظفين على التفاعل مع العمل، لأننا نملك تصوراً مختلفاً حول طبيعة هذا التحفيز والإشراك في العمل.
وتبدأ مقاربتنا بطرح السؤال التالي: من تعتقد أنه أكثر تفاعلاً مع العمل المزارع مالك الأرض أم الشخص الذي يعمل فيها بالأجرة؟ مقاول البناء أم الشخص الذي يطرق المسامير؟ مالك المتجر أم البائع الذي يجلس خلف طاولة البيع؟ طبعاً الإجابات عن هذه الأسئلة واضحة، لكنها تطرح اعتراضاً يساويه في الوضوح. فليس كل شخص  يمكنه أن يكون مالكاً. وكما تبيّن دراسة أجراها المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية الأميركي، حتى الموظفين الذين يمتلكون حصة في الشركة التي يعملون فيها ليسوا بالضرورة أن يكونوا أكثر تفاعلاً وتحفيزاً من أقرانهم غير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!