facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت تبحث عن محفزات فريق العمل وطرق لتحسن من خلالها تفاعل الموظفين مع العمل، فإنك ستجد الكثير من الكتب والمراجع التي تحتوي قوائم بذلك، وهي عادة تحمل عناوين من قبيل "14 نصيحة.." أو "7 خطوات…". غير أنّ معظم هذه المراجع تتضمن نصائح جيدة لكنها أساسية وبسيطة، مثل تقديم الإشراف الداعم للموظفين، والتشجيع على التواصل بالاتجاهين، والاعتراف بجهد الأشخاص عندما يؤدون عملاً رائعاً.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لكن تشير الإحصائيات إلى أنّ اتباع هذه النصائح، هو مثل متابعة الحميات الغذائية، أصعب مما يبدو الأمر ظاهرياً، حيث أنّ 70 في المئة من العمّال الأميركيين يقولون بأنهم لا يشعرون أنهم متفاعلين مع عملهم، وهو رقم لم يتغيّر كثيراً في السنوات القليلة الماضية. فإذا لم يلتزم أصحاب الشركات ومدراؤها، الذين يفتقرون بشدة إلى أي لحظة إضافية من وقتهم، التزاماً طبيعياً بكل هذه الوصفات السحرية، فهل من المرجح أن يبدؤوا بذلك الآن؟
محفزات فريق العمل
نحن لدينا طريقة تفكير مختلفة تجاه تحفيز الموظفين على التفاعل مع العمل، لأننا نملك تصوراً مختلفاً حول طبيعة هذا التحفيز والإشراك في العمل.
وتبدأ مقاربتنا بطرح السؤال التالي: من تعتقد أنه أكثر تفاعلاً مع العمل المزارع مالك الأرض أم الشخص الذي يعمل فيها بالأجرة؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!