تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعدّ الشغف في ريادة الأعمال بمثابة الوقود الذي يحتاجه رواد الأعمال لمواصلة العمل، ويظهر بحث أن الشغف هو مؤشر رئيسي لإبداع رواد الأعمال واستمراريتهم وأداء مشاريعهم. بعبارة أخرى، كلما كان رائد الأعمال أكثر شغفاً، ارتفع احتمال نجاحه.
هل تنطبق الفكرة نفسها على الفرق الريادية؟ لا شك أن معظم المشاريع الجديدة قد أطلقتها الفرق وقادتها، ويظهر بحث أن الطريقة التي يعمل من خلالها جميع أعضاء الفريق الريادي تلعب دوراً مهماً في تحديد نتائج المشروع. لكن ليس جلياً التأثير الذي يخلقه الشغف على مجرى الأمور، هل يؤدي الشغف دائماً إلى عمل جماعي رائع؟ هل كلما اشتد الشغف، كان الأثر أفضل؟ ماذا يحدث إذا كان أحد أعضاء الفريق شغوفاً جداً، بينما كان الآخر ليس شغوفاً على الإطلاق؟ ماذا لو كان هناك أشخاص شغوفين لأمور مختلفة؟
أجرينا دراسة من أجل فهم كيفية تأثير الشغف على الفرق الريادية. ومن خلال إجراء استطلاعات شملت 107 فرق من فرق التكنولوجيا المشاركة في برنامج تسريع الأعمال، وجدنا أن تنوع الشغف بين أعضاء الفريق الواحد، من حيث مدى شغفهم وتوجهه، كان له صلة سلبية مع أداء الفريق، ذلك بسبب تضارب العواطف والشخصيات داخل الفريق الواحد. كما وجدنا أن التنوع الكبير في الشغف له ضرر أكبر خلال المراحل اللاحقة من تطور المشروع.
الأنواع المختلفة للشغف الريادي
أسست ميليسا كاردون، وهي أستاذة جامعية وباحثة بارزة في مجال القضايا المتعلقة بالشغف،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!