تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تامر* هو رجل أنيق يبلغ من العمر 45 عاماً، ولكن عندما دخل إلى المطعم الراقي الذي نجتمع فيه، كانت أكتافه منحنية، وكان يحرك أصابعه بتوتر ما بعث طاقة عصبية في المكان. حينها، كان قد فقد وظيفته منذ عشرة أشهر، وكانت عائلته تعاني من عواقب مالية شديدة منذ ذاك الوقت. بيد أنه قال بصوت خافت: "أعتقد أن الأصعب هو شعوري ألا أحد يعتبرني ذا قيمة".
أجريت هذه المقابلة مع تامر عام 2014، وهو أخصائي في التسويق، من أجل كتابي المقبل "زمن الأزمة: كيف يواجه الأزواج البطالة" (Crunch Time: How Married Couples Confront Unemployment)، الذي يركز على تجربة البطالة بالنسبة للمهنيين ذوي المؤهلات التعليمية العالية، المتزوجين ولديهم أطفال في الولايات المتحدة. كانت الوظيفة بالنسبة لتامر، كما هي بالنسبة لعشرات المهنيين الآخرين، أساسية من أجل شعوره بذاته ومعرفة مركزه الاجتماعي وتقدير قيمته الذاتية. إلا أن هذه القيمة الذاتية مهددة دائماً، لأن المهنيين مثل تامر أصبحوا من الضحايا الجدد لحالة القلق التي تسود سوق العمل والتي بدأت قبل جائحة كورونا بزمن طويل.
ومع وصول البطالة إلى مستويات تاريخية، أصبح الوقت مناسباً لإعادة النظر في هذا الرابط بين هوياتنا ووظائفنا.
حالة القلق التي تسود سوق العمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!