فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي يقضّ مضجع أصحاب الشركات العائلية الأكثر نجاحاً ويبقيهم ساهرين حتى ساعة متأخرة من الليل؟ إنه الخوف من أن يكبر أبناؤهم ويغمرهم شعور بأن ما يحصلون عليه هو حق مكتسب لا يحتاج إلى بذل أي جهد.
وعلى الرغم من أن هذا الخوف يشمل معظم الأهل، فإن القلق الذي ينتاب بعض الأثرياء يمكن أن يشل تفكيرهم لدرجة كبيرة: هل سينتهي المطاف بأولادهم وأحفادهم أشخاصاً كسالى غير نافعين لأي شيء، ولا يقدمون أي إسهامات إلى مجتمعهم؟
إذاً، كيف يمكن للأهل تجنب هذا الفخ المتمثل بشعور الأبناء أن ما يرثونه عن أهلهم حق مكتسب لا يستحق أي عناء؟ لا توجد إجابات شافية لهذا السؤال، لكن ما تعلمناه من خلال عملنا مع الشركات العائلية هو أنه بمقدورك البدء من خلال طرح عدد من الأسئلة، وهذه ليست صيغة علمية، لكن كلما كان عدد الإجابات بـ"لا" أكبر، زادت احتمالية وضع أبنائك على طريق شعورهم بالحق المكتسب:
هل يعمل أبناؤك بوظائف معينة؟
الأبناء الذين لديهم وظائف، وحتى إن كانت بدوام جزئي أو في شكل عمل طوعي، هم أكثر نجاحاً، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، من أولئك الذين ليس لديهم وظائف. فهذه الوظائف لا تمنح ابنك الفرصة لاكتساب الخبرة فحسب، وإنما تعطيك أكثر الآراء وردود الأفعال صدقاً من الآخرين. فالواقع هو الطريقة الفضلى لمحاربة هذا الشعور الزائف بالحق المكتسب.
هل هم قادرون على بناء حياة مهنية؟
في بعض الأحيان قد لا يتمكن الجيل القادم من التوسع. نرى من خلال عملنا أن هناك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!