تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل نفسك في مطعم ما، وتحاول الاختيار ما بين نوعين من التحلية: كعكة الشوكولاتة أم طبق الفاكهة. وبينما تحاول الالتزام بتناول طعام صحي أكثر فائدة لجسدك، تبدو الكعكة لذيذة جداً، فماذا تفعل؟ 
سيتبين لنا أنّ قرارك سوف يتأثر غالباً بمدى إدراكك لذاتك، إذ أنك أصبحت شخصاً مشغولاً.
الشعور بالانشغال
لقد سبق للباحثين دراسة الانشغال من خلال دراسة منظور ضغط الوقت. وقد وجدوا أنه عندما يشعر الناس بتعرضهم لضغط كبير في الوقت، فإنهم يميلون إلى اتخاذ قرارات مبنية على العواطف. على سبيل المثال، عندما يوضع المستهلكون في مواقف يحتاجون فيها إلى الوقت لإكمال مهمة ما، فإنهم يشعرون بالقلق ويصبحون أكثر عرضة للإذعان إلى نبضات قلوبهم. سيميلون أكثر لاختيار الكعكة، إذا جاز التعبير.
اقرأ أيضاً: ما هي الخرافة الأكبر في إدارة الوقت؟
ومع ذلك، ليست تلك نهاية القصة، فهناك جانب آخر للانشغال. لقد أصبح الانشغال في السنوات الأخيرة وسام شرف لا تخطئه العين في العديد من المجتمعات الغربية. وأصبح من الشائع تماماً بالنسبة للأشخاص التفاخر بأنهم لا يملكون دقيقة لأنفسهم. إنّ الشعور بأنك مشغول (أي إدراك أنك شخص مشغول) يجعل الفرد يشعر بقيمته ويشعر بأنه عضو مهم في المجتمع.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!