تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصبحت حياتنا العملية أكثر تطلباً، حيث قدّمت لنا تحدّيات أكثر تعقيداً وبوتيرة لا هوادة فيها تقريباً. ومن السهل أن نشعر بالضغط الشديد مع وجود احتياجات شخصية أو عائلية. ويناقش أساتذة جامعة هارفارد، روبرت كيغان وليزا ليهي، في كتابهما "من الحصانة إلى التغيير" (Immunity to Change)، كيف أن زيادة التعقيد المرتبط بالحياة الحديثة قد جعلنا دائمي الانشغال. وعندما ننشغل إلى هذا الحد، يكون التعقيد الذي يتّسم به عالمنا قد تجاوز "تعقيد عقلنا" أو قدرتنا على التعامل مع هذا المستوى من التعقيد، ونفقد قدرتنا في أن نكون فاعلين. ولا علاقة لذلك بمدى ذكائنا، وإنما بكيفية إدراكنا للعالم وتعاملنا معه.
وتتمثّل استجابتنا المعتادة على أعباء العمل المتزايدة باستمرار في العمل بجدية أكبر وساعات أطول، بدلاً من الرجوع خطوة إلى الوراء وتقصّي السبب الذي يدفعنا إلى فعل ذلك، وإيجاد سبل جديدة للعمل. ويوجد لدي عدد قليل من العملاء الذين يتناسبون مع هذا الوصف، إذ عندما بدأنا العمل معاً، كان كل فرد منهم قد اعتاد على الاستيقاظ في الساعة الرابعة صباحاً بهدف العمل، حيث تعمل سعاد في شركة تكنولوجية طرحت أسهمها للاكتتاب العام الأولي مؤخراً، وتقود العديد من المشروعات المتزامنة، لكنها تخشى من أن يفوتها الرد على بريد إلكتروني مهم. ويحتاج أحمد، أحد كبار القادة في شركة ناشئة نامية، إلى وقت

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022