facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان أحمد يعمل محامياً في شركة كبيرة، عندما خسر أحد المحاكمات التي استثمرت فيها الشركة كثيراً. ما جعله يعيش أوقاتاً عصيبة، إلا أن استمرار الشركة بعرض الترقية التي كانت قدمتها قبل خسارة المحاكمة جعله أكثر ارتياحاً، لكنه اضطر لرفض العرض لأنه يتطلب منه الانتقال من موقع العمل.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وعلى الرغم من أن أحداً لم يخبر أحمد بأي ملاحظات بشكل مباشر، فإن بضعة تغييرات في الجو العام للمكتب جعلته يشعر أن الناس بدؤوا يعاملونه بطريقة مختلفة عن السابق.
توصل أحمد لهذا الشعور -أنه منبوذ في العمل-، بعد أن علم بإساءة أحد شركائه إليه أمام مجموعة من الناس، بطريقة "عدائية وسلبية جداً". كما أخبرنا أنه "لم تتم دعوتي إلى عدة اجتماعات، وتم إبعادي عن العديد من القرارت المهمة حول أمور المحاماة في الشركة". وبلغت هذه الحالة ذروتها في مناسبة اجتماعية، عندما تلقى جميع المحامين في الشركة دعوات إلى لعبة كرة سلة ما عداه. من هنا، لم يعد لدى أحمد أدنى شك أن كل هذا كان متعمداً، لا سيما أنه واحد من أقوى اللاعبين في فريق كرة السلة.
النبذ الاجتماعي في مكان العمل
أصبحت الآثار السلبية للتنمر والمضايقات في مكان العمل أمراً معروفاً بشكل كبير، إلا أن نوعاً أكثر هدوءاً من التعذيب بات أكثر شيوعاً وهو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!