تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول، هزم جايير بولسونارو ابن الحزب الليبرالي الاجتماعي البرازيلي فرناندو حداد مرشح حزب العمال.
وقد حصد بولسونارو المرشح الوافد من أقصي يمين الطيف السياسي 55% من الأصوات الانتخابية. وتعود هذه النتيجة إلى حد كبير إلى ثلاثة عوامل وهي: الانتعاش الاقتصادي البطيء للبرازيل الذي يخلو بشكل كبير من فرص العمل وتداعي الوضع الأمني العام وموجة مكافحة الفساد القوية المستدامة التي أثارتها لأول مرة التحقيقات غير المسبوقة في قضية لافا جاتو.
وكان أهم تلك العوامل على الإطلاق انعدام الانتعاش الاقتصادي القوي إثر انتهاء حالة الكساد في البرازيل عام 2017 والتي كانت الأعمق أثراً في تاريخ الدولة. وخلال شهر سبتمبر/أيلول من العام نفسه، أظهر مؤشر النشاط الاقتصادي للبرازيل أنّ إجمالي الناتج الاقتصادي ظل أدنى مما كان عليه في الفترة نفسها عام 2014 بنسبة 6.5%. وفي الاثني عشر شهراً الماضية، تراجع معدل البطالة في البرازيل بشق الأنفس من 12.4% إلى 11.9% (ما يُعزى في معظمه إلى خروج العاملين من القوى العاملة، لا إلى عثورهم على وظائف)، بينما ارتفعت الاستثمارات، التي تراجعت بنسبة 14% عام 2015 و12% عام 2016 على أساس سنوي، لترتفع بنسبة ضئيلة قدرها 4.3% مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي.
وما ساعد على تفاقم هذه التوجهات الاقتصادية فيما بعد هو تدهور الوضع الأمني في شتى مدن البرازيل الكبرى بسبب معدل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!