facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كأيّ مفهوم نفسي ينتشر ويحظى بشعبية كبيرة، فإنّ ذهنية النمو، أي الاعتقاد المزدوج بأنّ المهارات والقدرات يمكن تحسينها، وأنّ تطوير مهاراتك وقدراتك هو الهدف من العمل الذي تقوم به، هي عرضة لسوء الفهم والتفسير. حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
قضى معهد نيرو ليدرشيب (NeuroLeadership) الشهرين الماضيين في إجراء مقابلات مع موظفين في أقسام الموارد البشرية في أكثر من 20 مؤسسة كبرى حول العالم على أمل معرفة كيفية استخدام المؤسسات لذهنية النمو في بيئة عمل سريعة التغيير. ونهدف لاكتشاف ما يفعله القادة بالضبط عندما يستخدمون ذهنية النمو في مؤسساتهم.
لقد كشف تحليل أولي أنّ بعض أهم المؤسسات في العالم أدخلت مفهوم ذهنية النمو في عملها وعمليات إدارة المواهب لسنوات عديدة. ومن يتمسكون بعلم ذهنيات النمو بدقة يقومون بغرسها في خبرات الموظفين ضمن مجالات مختلفة، بدءاً من الالتحاق بالعمل واكتساب الخبرة وتخطيط تعاقب الموظفين،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!