تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الشائع في أيامنا هذه سماع إعلان المؤسسات والصناعات عن التزامها بتوظيف العمال الملونين. ففي المجال التقني مثلاً، عبّرت شركات مثل جوجل وآبل عن رغبتها في زيادة التنوع، في حين بدأت شركات الرعاية الصحية الرائدة التعامل ببطء مع الحاجة إلى توظيف المزيد من الأطباء السود بالنظر إلى التغيرات الديموغرافية.
لكن هذا التغيير يحدث ببطء، إن كان يحدث أصلاً. إذ يعتبر العاملون من ذوي البشر السوداء على وجه الخصوص أقل تمثيلاً في المجالات الطبية والقانونية والمالية. ولا يعود سبب ذلك إلى تقصير منهم أو اختيارهم لمهن أخرى. وقد عملت بدوري على دراسة أوضاع العمال السود طوال 15 عاماً تقريباً، فضلاً عن قراء الأبحاث والبيانات المتصلة بهذا المجال لأصل إلى استنتاج مفاده أنّ المؤسسات قصّرت في حق العمال السود في ثلاثة أمور أساسية، ولاسيما في المجالات المهنية التخصصية.  
يبدأ التقصير الأول مع كيفية توظيف الموظفين في المقام الأول.
تعتمد العديد من الشركات بشكل كبير على الشبكات الاجتماعية والعلاقات الشخصية لشغل الوظائف المتاحة. ويتسبب الاعتماد المفرط على الروابط غير الرسمية إلى سلوك الشركات لنهج لطالما عُرف بإقصائه ذوي البشرة السوداء، إذ يكتسب من تعرفه في الشركة أهمية كبيرة في فرص التوظيف المحتملة لمقدمي طلبات التوظيف. ففي دراسة لشركات الخدمات المهنية العليا (المحامين والمستشارين والمختصين في الشؤون المالية)، تشير عالمة الاجتماع لورين ريفيرا إلى ميل الشركات الشديد لتعيين خريجي عدد قليل جداً من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022