تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
سبنسر بلات/غيتي إميدجيز
ملخص: الشركات متوسطة الحجم ليست الشركات الوحيدة التي تواجه التحديات العديدة التي جلبتها الجائحة، لكن العديد منها يتمتع بالقدرة على الصمود في وجه تلك الأزمة واجتيازها بنجاح. وفقاً للبيانات ربع السنوية "لمؤشر سوق الشركات المتوسطة" التابع "للمركز الوطني لسوق الشركات المتوسطة"، بلغ معدل نمو الإيرادات 6.5% ومعدل نمو العمالة 4.3% في الشركات متوسطة الحجم من عام 2012 إلى عام 2019. وهذه المعدلات التاريخية تجاوزت معدل نمو الإيرادات (3.5%) ومعدل نمو العمالة (2.3%) في الشركات الكبيرة. كما تفوق أداء الشركات المتوسطة على أداء الشركات الصغيرة فيما يتعلق بنمو العمالة. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى شواغل تعتري الشركات متوسطة الحجم بشأن التأثير المستقبلي للجائحة. ويُعد التواصل مع العملاء من بين هذه الشواغل الأساسية. فالشركات التي تقوم باستثمارات ذكية فيما يتعلق بإعادة تصور علاقاتها مع عملائها سيكون لها الأفضلية في عام 2021.
 
لم تكن سوق الشركات الأميركية متوسطة الحجم محصنة ضد الآثار السلبية لجائحة "كوفيد-19″، مثلها مثل الاقتصادات والمؤسسات والأفراد في جميع أنحاء العالم. فهذه الشركات، التي تُعرف بأنها الشركات التي يتراوح دخلها السنوي بين 10 ملايين دولار ومليار دولار، تشكل جزءاً مهماً ولكن غالباً ما يتم تجاهله من الاقتصاد الوطني. وفي حين أن الشركات المتوسطة لا تمثل سوى 3% من جميع الشركات الأميركية، إلا أنها مسؤولة عن ثلث الناتج المحلي الإجمالي والتوظيف في القطاع الخاص تقريباً. فلو كانت دولة قائمة بذاتها، ستكون خامس أكبر اقتصاد في العالم!
بناءً على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!