تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد كان سقوط جدار برلين عام 1989 إيذاناً ببزوغ حقبة جديدة من العولمة. وهو ما ساعد على تنقل الناس ورؤوس الأموال والسلع والمنتجات والأفكار في مختلف أنحاء العالم بحريّة غير مسبوقة منذ أواخر القرن التاسع عشر. واستطاعت البلدان النامية تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة للغاية، حيث تراجعت نسبة السكان الذين يعيشون في فقر مدقع حول العالم من 40% (عام 1980) إلى 10% اليوم. وشهدت  الصين والهند طبقات متوسطة تضم مئات الملايين من الناس.
وقد لعبت الشركات متعددة الجنسيات دوراً محورياً في هذا الصدد، حيث استطاعت تقليص تكاليفها عن طريق نقل أعمالها إلى بلدان تضم عمالة ذات أجور منخفضة، ما ساهم في زيادة الطلب على تلك العمالة ومن ثم ارتفاع مستويات أجورها. وأفضت هذه الخطوة إلى انتشار تقنيات الإنتاج المتقدّمة وتبنّي ممارسات إدارية جديدة في شتّى أنحاء العالم، والتي أسفرت عن تحسّن ملحوظ في عمليات الإنتاج. جدير بالذكر ،أنّ تلك الشركات تمكنت من بيع منتجاتها في بلدان كان مواطنوها حتى فترة ليست ببعيدة لا يحصلون على السلع والخدمات عالية الجودة والقيمة والمتوفرة بطبيعة الحال في أوساط المستهلكين الغربيين.
وبطبيعة الحال، لم يرتكز الأمر على مبدأ العمل الخيري، إذ استفاد مساهمو تلك الشركات استفادة كبرى من الأسواق الكبيرة للمنتجات، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والاستخدام
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022