تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال العقدين الماضيين، تصدى أصحاب الشركات الناجحين في الغرب للمخاطر الناجمة عن التغيرات الدراماتيكية التي طرأت على الاقتصاد العالمي، لا سيما تلك المتعلقة بمجال التكنولوجيا والخصائص الديموغرافية للمجتمعات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعوضاً عن التأثر بدخول منافسين جدد بتكلفة أقل في ظل التطور السريع للاقتصادات النامية -كما هو الحال في كل من الصين والهند- دخلت الشركات مرحلة جديدة، وهي عولمة سلاسل الإمداد وإداراتها لضمان تدفق بضائعها وخدماتها، أو بمعنى أصح، نقلت عملياتها الإنتاجية إلى خارج أراضيها. كما اعتمدت تلك الشركات على التطورات الحاصلة في مجال تكنولوجيا المعلومات، التي كانت من الممكن أن تسهم في دعم أعمالها الهشة، من خلال تعزيز قوة العرض وخفض تكاليف الإنتاج. فضلاً عن ذلك، اتخذت الشركات إجراءات تحويلية في بيئة العمل والظروف الوظيفية لتصبح أكثر شمولاً وملاءمة لكل من القوى العاملة من الإناث وجيل الشباب. وعبر الانتقال من مفهوم المنافع إلى مفهوم خطط معاشات التقاعد، تجنبت الشركات المخاطر الناجمة عن زيادة نسبة المتقاعدين أصحاب الأعمار المديدة مع استمرار انخفاض أسعار الفائدة.
بعبارة أخرى، يتعامل رجال الأعمال مع المخاطر القائمة على تقلبات السوق والمتمثلة في التوجهات الاقتصادية والتكنولوجية والديموغرافية. لكن هذه التوجهات، وآليات استجابة الشركات لها قد تنطوي على مخاطر ثانوية غير متعلقة بالسوق، ما قد يؤدي إلى عواقب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!