تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"إن الطبيعة وعناصرها الحيوية التي تُساهم في حياة البشر… تتدهور في جميع أنحاء العالم". هذه هي الكلمات الافتتاحية التي بدأ بها الملخص التنفيذي لتقرير هام جديد صادر عن الأمم المتحدة. وقد عبّرت عنها صحيفة "نيويورك تايمز" في العنوان الرئيسي لمقالتها بشأن التقرير بما يلي "إن الحضارة تزيد من سرعة الانقراض وتغير العالم الطبيعي بسرعة غير مسبوقة في التاريخ البشري".
رغم أن رد فعلك الأول تجاه هذه المشكلة قد يكون الخوف والالتفاف على نفسك والاختباء شاعراً بالهزيمة، إلا أن علينا التوقف وطرح بعض الأسئلة الهامة، والإجابة عليها أولاً.
ما الذي يذكره التقرير؟. أريد توضيح أني لم أقرأ التقرير بأكمله بعد، إذ يبلغ عدد صفحاته 1,500 صفحة. ولكنه موجز ببلاغة في ملخص أصحاب القرار المؤلف من 40 صفحة محبِطة، وما عليك سوى قراءة أول صفحتين منه وستفهم كل شيء. ما يقوله باختصار هو أننا ندمر المساكن الطبيعية والكائنات الحية بمعدل غير معقول (على نحو مماثل لحالات الانقراض السابقة التي تسببت بها النيازك)، عن طريق خليط من تغير المناخ الذي تسبب به البشر، واحتلالهم شبه التام للأرض. ورغم زيادة إنتاج الزراعة والحراجة بعض الشيء، إلا أن معظم الأنظمة الطبيعية التي تدعمنا قد تدهورت، مثل كربون التربة الخصبة وصحة الملقحات (مثل النحل). ولن تكفي الأهداف الحالية الرامية إلى الحفاظ عليها لإيقاف هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022