facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نستمع إلى الكثير من "الحقائق" المزعومة طوال الوقت (على سبيل المثال، لدى الأسكيمو 50 كلمة لوصف الثلج، ويستخدم البشر 10% فقط من أدمغتهم)، لكن هل هي صحيحة؟ "الأمر ليس بهذه البساطة"، حسب قول العُلماء.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

شهدنا جميعنا أثر تكرار جملة أو فكرة معينة على إضفاء الشرعية عليها- أو ما يسمى بـ "تأثير الحقيقة". يتعزز هذا التأثير عندما يأتي التأكيد في سياق جَدّي، من قبل أشخاص أذكياء، ويتمتعون بالسلطة. ماذا عن هذه الفكرة "الشركات الناشئة تصنع المزيد من الوظائف"، وما هو دور الشركات الناشئة في ذلك؟
دور الشركات الناشئة في صناعة الفرص الوظيفية
مُنذ وصول الرئيس بارك أوباما إلى سدة الحكم، شجّع الشركات الناشئة، وتباعاً لذلك، أطلقت كل من الحكومة الأميركية، ومؤسسة "كوفمان"، وشركاء آخرين، الشراكة الأميركية للشركات الناشئة، ومنذ ذلك الوقت تحولت النظرة إلى الشركات الناشئة على أنها من محفزات النمو الاقتصادي، وأنها تصنع الكثير من الوظائف، لكن هل هذا صحيح؟
إليكم 5 تحديات تواجه هذه النظرة المقبولة، على نطاق واسع، على أنها هي "الحقيقة":
ما المقصود بكلمة "الناشئة"؟ أصبحت كلمة "الناشئة" مصطلحاً "تلفزيونياً" يترافق مع عروض شهيرة مثل "وادي السيليكون" و"شارك تانك" (Shark Tank)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!