facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نستمع إلى الكثير من "الحقائق" المزعومة طوال الوقت (على سبيل المثال، لدى الأسكيمو 50 كلمة لوصف الثلج، ويستخدم البشر 10% فقط من أدمغتهم)، لكن هل هي صحيحة؟ "الأمر ليس بهذه البساطة"، حسب قول العُلماء.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
شهدنا جميعنا أثر تكرار جملة أو فكرة معينة على إضفاء الشرعية عليها- أو ما يسمى بـ "تأثير الحقيقة". يتعزز هذا التأثير عندما يأتي التأكيد في سياق جَدّي، من قبل أشخاص أذكياء، ويتمتعون بالسلطة. ماذا عن هذه الفكرة؛ "الشركات الناشئة تصنع المزيد من الوظائف". وما هو دور الشركات الناشئة بذلك؟
دور الشركات الناشئة في صناعة الفرص الوظيفية
مُنذ وصول الرئيس أوباما إلى سدة الحكم، قام بتشجيع الشركات الناشئة، وتباعاً لذلك، قامت كل من الحكومة الأمريكية، ومؤسسة "كوفمان"، وشركاء آخرين، بإطلاق الشراكة الأمريكية للشركات الناشئة، ومنذ ذلك الوقت تحولت النظرة إلى الشركات الناشئة على أنها من محفزات النمو الاقتصادي، وأنها تصنع الكثير من لوظائف، لكن هل هذا صحيح؟
إليكم 5 تحديات تواجه هذه النظرة المقبولة، على نطاق واسع، على أنها هي "الحقيقة":
ما المقصود بكلمة "الناشئة"؟ أصبحت كلمة "الناشئة" مصطلح "تلفزيوني" يترافق مع عروض مشهورة مثلوادي السيليكون وشارك تانك (Shark Tank) وأبرينتيس (Apprentice) التي تناقلت المحطات الاعلامية أخبارها على أنها شركات ناشئة. لكن إذا قمت بالتقصي أكثر عن الموضوع، ستجد أن هناك اختلاف جذري

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!